مسؤول أميركي سابق: ترامب سينسحب من الاتفاق النووي يوم 12 مايو

ماكرون يقترح 3 بنود لإعادة التفاوض مع طهران

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أكد غاري ساموري، المنسق السابق لشؤون التسليح وأسلحة الدمار الشامل في البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب على الأرجح سينسحب يوم 12 مايو الجاري من الاتفاق النووي الذي توصلت له الإدارة الأميركية السابقة مع إيران أو ما يعرف باتفاق 5+1.

فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى توسيع الاتفاق ليتضمن 3 نقاط رئيسية جديدة: النشاط النووي الإيراني بعد انتهاء الاتفاق الحالي في 2025، وتحسينات في مراقبة النشاط النووي الإيراني الداخلي، وتحسين احتواء النشاط الإيراني في الشرق الأوسط، ولا سيما بالعراق وسوريا ولبنان واليمن.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» قال: ساموري إيران قدمت عهوداً في السابق (عدم تطوير أسلحة نووية) وخرقت هذه التعهدات عبر إقامة برنامج سري، وعليه فإن هناك قلقاً من مدى التزامهم الشفوي الذي لا يمكن الاعتماد عليه، ولهذا يضمن الاتفاق النووي عبر العديد من البنود المادية التي تقيد قدرة إيران على التخصيب.

وأضاف: «حالياً الاتفاق يقيد برنامج إيران النووي لـ10 أو 15 عاماً إلا أنه لا يحل المشكلة، لأنه قد يكون هناك محاولة مستقبلية لإيران في السعي وراء سلاح نووي، لا يمكنني التنبؤ بما سيكون عليه العالم وإيران بعد 10 إلى 15 عاماً ولكن علينا العلم بأن الاتفاق النووي مع إيران يؤجل الموضوع ولا يجد حلاً له لذلك فان ترامب سينسحب من الاتفاق يوم 12 مايو الجاري».

اتهامات

وكانت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، اكدت أول من امس إن الإيرانيين لم يكونوا أمناء وخاصة أن قدراتهم النووية كانت أكثر تقدماً مما ذكروا حينها. وأضافت المشكلة هي أن الاتفاق أبرم بناء على ادعاءات كاذبة تماماً. إيران كذبت في البداية.. كانوا ممثلين غير أمناء.. الاتفاق وقع بناء على أشياء ليست دقيقة.

في الاثناء، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، إنه لا يعلم ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيستمر في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران، وأضاف إنه يتعين احترام الاتفاق النووي، بينما أقر بأنه ينبغي توسيع الاتفاق.وقال ماكرون للصحافيين في سيدني، بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول: لا أعرف ما الذي سيقرره الرئيس الأميركي يوم 12 مايو.

3 دعامات

لكنه دعا إلى إضافة 3 دعامات إلى الاتفاق. وأوضح أن الدعامة «الأولى تتعلق بالأنشطة النووية بعد 2025، والثانية لتكون لنا سيطرة ومراقبة أفضل لأنشطة النظام الإيراني الباليستية». وتابع: «الثالثة من أجل احتواء الأنشطة الإيرانية في المنطقة وخصوصاً في العراق وسوريا ولبنان واليمن».

وكان ماكرون روج لفكرة إبرام اتفاق موسع مع إيران خلال لقائه ترامب، وأشار إلى إلى أن الفكرة استقبلت بشكل «إيجابي للغاية». الى ذلك، دعت ألمانيا إلى ضرورة أن تنظر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأقصى سرعة في اتهامات إسرائيل لإيران بالاستمرار سرا في خططها النووي.

وقال الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت أمس بالعاصمة الألمانية برلين إنه يتعين على الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاهتمام «على الفور» بالمعلومات الإسرائيلية من أجل تقييمها «بأقصى سرعة».

 

تعليقات

تعليقات