الأمن التركي يعتقل 63 شخصاً بتهمة صلتهم بغولن

غول يعلن عدم ترشحه في انتخابات الرئاسة

أعلن الرئيس التركي السابق عبدالله غول، في مؤتمر صحافي، عدم ترشحه في الانتخابات الرئاسية، التي ستعقد في يونيو المقبل. وقال غول إنه كان ليترشح لو وجد اجماعاً قوياً حوله «وهو ما لم يحدث».

وأوضح أن رئيس حزب السعادة المعارض كرم الله أوغلو، هو من اقترح فكرة ترشيحه ووافق عليها غول حال وجود إجماع.

وجرت مناقشات مكثفة الأسبوع الماضي بين عدة أحزاب معارضة حول طرح ترشيح الرئيس السابق، لكن البعض رفض هذا الاحتمال رفضاً باتاً ولا سيما بسبب العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه في الماضي بالرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

وساهم غول مع أردوغان في تأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001 وكان وزيراً للخارجية في حكومة أردوغان بين 2003 و2007 قبل أن يصبح رئيساً للبلاد حتى 2014.

وبدأت الخلافات تظهر بينهما خلال رئاسة غول الذي حرص على عدم انتقاد أردوغان بشكل مباشر.

وندد غول أمس بـ«أجواء الاستقطاب» السائدة في تركيا وشدد على أهمية «الفصل بين السلطات والحقوق والحريات».

ميدانياً، ألقت الشرطة التركية القبض على ما لا يقل عن 63 مشتبهاً بهم في جميع أنحاء تركيا لارتباطهم بما تصفها الحكومة التركية بمنظمة فتح الله الإرهابية، بحسب مصادر أمنية

وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب القيود المفروضة على التحدث إلى وسائل الإعلام، إن مكتب المدعي العام في اسطنبول أصدر مذكرة اعتقال بحق 103 مشتبه بهم لكونهم جزءاً من «هيكل خدمة الزواج» في منظمة غولن.

وأضافت المصادر أن الشرطة قامت بعمليات متزامنة في 36 ولاية، وهناك عمليات جارية لاعتقال المشتبه بهم الباقين.

وفي عملية أخرى في اسطنبول، تم إلقاء القبض على «الأسماء الحسنى أوكسوز»، ابنة أخت عادل أوكسوز، المتهم بكونه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016، أثناء محاولتها إرسال وثائق مرتبطة بمنظمة غولن إلى الولايات المتحدة عن طريق البريد.

وتم إحضار اوكسوز إلى المحكمة وتم احتجازها.

يشار إلى أن الحكومة التركية تتهم فتح الله غولن، الداعية المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء الانقلاب الذي وقع في شهر يوليو عام 2016 وخلف 250 قتيلاً و 2200 جريح.

من جانبه، نفي غولن هذا الاتهام.

تعليقات

تعليقات