قالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إن محققين تابعين للمنظمة عثروا على ما يشتبه بأنه خمس مقابر جماعية في إقليم إيتوري في شرق الكونغو، حيث أسفر العنف العرقي عن مقتل 263 شخصاً على الأقل.

ويوفر تقرير البعثة أوضح صورة حتى الآن عن الخسائر البشرية بعد شهور من العنف بين جماعتي ليندو وهيما، وهما من الرعاة، منذ شهر ديسمبر.

وتصاعد العنف بأنحاء شرق الكونغو على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي منذ أن رفض الرئيس جوزيف كابيلا التنحي في نهاية ولايته عام 2016 مما قوض سلطات الدولة وزاد من جرأة الجماعات المسلحة.

وجاءت معظم الهجمات من جانب جماعة ليندو الأمر الذي أجبر أكثر من 60 ألفاً على الفرار عبر بحيرة ألبرت في أوغندا. وتتوقع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصول 200 ألف لاجئ إلى أوغندا هذا العام.