كأس العالم 2018

باريس تحتضن مؤتمراً لمكافحة تمويل الإرهاب بمشاركة ٧٢ دولة

يلتقي نحو 500 خبير و80 وزيراً من 72 دولة اليوم وغداً، في باريس للبحث في سبل وقف تمويل الإرهاب الدولي، خصوصاً تمويل تنظيمي داعش والقاعدة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعلن انعقاد هذا المؤتمر تحت شعار «لا أموال للإرهاب - مؤتمر مكافحة تمويل داعش والقاعدة»، في خطاب ألقاه أمام السفراء الفرنسيين في العالم أواخر أغسطس الماضي في باريس.

وسيُعقد المؤتمر في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، على أن تكون جلساته مغلقة. ويعلن الرئيس الفرنسي بعد ظهر الخميس قرارات المؤتمر.

واعتبر قصر الإليزيه، أمس، أن «النصر العسكري على داعش نجاح مهمّ»، إلا أنه «لا يحمينا لا من عودة داعش ولا من أنشطة الجماعات والأشخاص الذين بايعوا هذا التنظيم - حتى في فرنسا مؤخراً - أو القاعدة».

وأضاف المصدر نفسه: «خلال ثلاث سنوات، منذ 2014 حتى 2016، تمكّن داعش من تجميع ثروة ضخمة قاربت المليار دولار سنوياً، هذه المجموعات موهوبة جداً في استخدام التقنيات الأكثر تعقيداً لنقل الأموال، هي تعرف كيف تتلاعب بالحدود».

وسيُخصص اليوم لعقد طاولات مستديرة يحييها، خصوصاً مدير خلية مكافحة تبييض الأموال في وزارة المالية الفرنسية برونو دال، والمدعي العام الفرنسي فرانسوا مولانس، ومدير مكتب وزير المالية الفرنسية إيمانويل مولان.

ومن المقرر أن يفتتح بيتر نيومان جلسات يوم الخميس، وهو مدير المركز الدولي لدراسة الراديكالية في «كينغز كوليدج» في لندن، الذي أجرى في أغسطس دراسة مهمة بعنوان «لا تتبعوا الأموال»، التي اعتبر فيها أن «الحرب ضد تمويل الإرهاب كما جرت منذ 2001 غالباً كانت مكلفة وغير مثمرة». وأشار الإليزيه إلى أن «المشاركين سيقارنون تجاربهم وسيحاولون التوصل سوياً إلى خطوات جيدة»، قد تعمم لاحقاً على مستوى الأمم المتحدة مثلاً.

تعليقات

تعليقات