«داعش» يقطع رؤوس 3 أشقاء

17 قتيلاً من قوات الأمن بهجمات في أفغانستان

أرشيفية

أعلن مسؤول إقليمي أن ثلاث هجمات وقعت في منطقتين بإقليم بادجيس غربي أفغانستان، في ساعة مبكرة من صباح أمس، ما أسفر عن مقتل 17 فرداً من قوات الأمن الأفغانية.

وقال المسؤول الإقليمي الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن ثلاثة من أفراد الشرطة الأفغانية قتلوا، وأصيب ثلاثة آخرون، في الهجوم الأول الذي بدأ عندما اقتحمت عناصر من طالبان سلسلة من نقاط التفتيش الواقعة على بعد 10 كيلومترات شمال مركز منطقة أب كماري.

وأوضح المسؤول أن أفراد الشرطة اضطروا إلى إخلاء نقاط التفتيش والهرب، بعد أن عجزوا عن مقاتلة طالبان، ولعدم وصول تعزيزات لهم.

وأضاف المسؤول أن الهجوم الثاني وقع على المشارف الجنوبية لمركز منطقة أب كماري، وأسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وإصابة أربعة آخرين.

من ناحية أخرى، أسفر هجوم آخر استهدف نقطة تفتيش تابعة للجيش الوطني الأفغاني في منطقة قديس، عن مقتل 11 فرداً من قوات الجيش الأفغاني، وإصابة عدد آخر من أفراد القوات.
وقال المسؤول إن جنود الجيش الأفغاني أقاموا نقطة التفتيش المتنقلة، لتأمين مركز قريب لتسجيل الناخبين.

إلى ذلك، عثر على جثث ثلاثة أشفاء أفغان مقطوعي الرأس في ولاية ننغرهار المضطربة، بحسب ما أعلن أمس مسؤولون اتهموا تنظيم اداعش بتنفيذ هذه الإعدامات.

وقال الناطق باسم حاكم ولاية ننغرهار عطاءالله خوغياني إن الضحايا الذين يبلغون من العمر 19، 24، و27 عاماً خطفوا ليل الأحد من قبل «داعش» في مقاطعة شبرهار في ولاية ننغرهار وقتلوا على يد التنظيم.

وتقع ننغرهار عند الحدود مع باكستان وهي معقل لمقاتلي التنظيم الإرهابي.

وأضاف خوغياني ان اثنين من الأشقاء الثلاثة تخرجا أخيراً من كلية الطب وأن الشقيق الأصغر كان لا يزال يتابع دروسه الجامعية، مضيفاً أن تنظيم داعش قتل والدهم العام الماضي. وتابع خوغياني «عثر على جثثهم في مقاطعة شبرهار حيث كانوا يقيمون».

وأكد الناطق باسم شرطة الولاية حزرت حسين مشرقي والى مقتل الأشقاء الثلاثة بقطع الرأس وأعلن فت ح تحقيق.وقال مشرقي والى «لقد خطفهم مسلحون من منزلهم وعثر قرويون على جثثهم مقطوعة الرأس قرب منزلهم».
 

تعليقات

تعليقات