عقد وزراء خارجية مجموعة السبع اجتماعاً أمس، في تورونتو بكندا من المقرر أن يتواصل حتى اليوم الاثنين، لتأكيد موقفهم الموحد بمواجهة روسيا، وللتحقق من مواقف الولايات المتحدة قبل استحقاقات أساسية تتعلق بإيران وكوريا الشمالية.
وقبل قمة البلدان الصناعية السبعة (الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا واليابان وكندا) في 8 و9 يونيو في كيبيك، سيلي هذا اللقاء اجتماع لوزراء الداخلية والأمن اليوم وغداً، حول الموضوع نفسه: «بناء عالم يتسم بمزيد من السلام والأمان».
وستكون المواجهة بين البلدان الغربية وموسكو، التي بلغت مستويات غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الباردة، على جدول أعمال عدد كبير من جلسات العمل التي تتمحور حول النزاع في أوكرانيا والأمن المعلوماتي و«تعزيز الديموقراطية ضد التدخلات الأجنبية»، في إشارة واضحة إلى الدور المنسوب إلى روسيا في الانتخابات الأميركية الأخيرة أو في بلدان أخرى بأوروبا. وستجرى في الاجتماعات الرسمية أو في الكواليس، مناقشات معمقة تتعلق بملفين دبلوماسيين كبيرين آخرين. الأول هو كوريا الشمالية، مع اقتراب موعد قمة تاريخية مطلع يونيو من حيث المبدأ، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، يفترض أن يناقشا خلالها بعد أشهر من التصعيد مسألة «نزع السلاح النووي» في شبه الجزيرة الكورية. والثاني هو إيران، حيث سيقرر ترامب بحلول 12 مايو ما إذا كان سينسحب من الاتفاق الموقع عام 2015 بين الدول الكبرى الست وطهران لمنعها من حيازة القنبلة الذرية.
ويطالب الرئيس الأميركي بأن تقترح فرنسا وبريطانيا وألمانيا، البلدان الأوروبية الموقعة على هذا الاتفاق، حلولاً لتشديد شروطه.
وستتواصل المشاورات في هذا الإطار في تورونتو، حيث من المقرر أن يعقد اجتماع مغلق للوزراء الفرنسي جان-ايف لو دريان والبريطاني بوريس جونسون والألماني هايكو ماس مع الأميركي جون سوليفان. ورداً على سؤال صحافي قال مسؤول أميركي كبير في هذا الإطار «لقد حققنا تقدماً كبيراً إلا أننا لم نحقق بعد ما نسعى إليه».