قتيل باحتجاج ضد قانون الانتخابات في مدغشقر

لقي شخص حتفه عندما أطلقت شرطة مدغشقر الغاز المسيل للدموع على متظاهرين من المعارضة يحتجون على قوانين انتخابية جديدة يقولون إنها تهدف إلى حرمان مرشحهم من خوض الانتخابات الرئاسية المقررة العام الجاري.

وقالت أوليفات راكوتو مديرة مستشفى جوزيف رفواهانجي أندريانافالونا بالعاصمة إن المستشفى استقبل 17 مصاباً. وقالت «شخص ممن أتوا لم نتمكن أن نفعل له شيئاً لدى وصوله» في إشارة إلى وفاة شخص من المصابين.

وأحجمت راكوتو عن التعليق على طبيعة الإصابات لكن بعض الشهود في المستشفى قالوا إن عبوات الغاز تسببت في بعض الإصابات لدى سقوطها. ولم يرد تعليق بعد من الحكومة أو الشرطة.

وتجمع أنصار مارك رافالومانانا، الرئيس السابق للبلاد وقالوا إن القوانين الانتخابية الجديدة تهدف لمنعه من خوض الانتخابات. كما تحتج المعارضة أيضاً على بنود تمويل الحملات الانتخابية والتواصل مع الإعلام.

وتحالف رافالومانانا، الذي أطاح به انقلاب في 2009، مع آندي راجويلينا الذي خلفه، للاحتجاج على القوانين التي فرضها الرئيس هري راجاوناريمامبيانينا.

وتجمع مئات المحتجين وسط العاصمة في وقت مبكر للاحتجاج على القوانين، التي أقرها البرلمان الشهر الجاري قبل أن تفرقهم الشرطة بإطلاق عشرات العبوات من الغاز المسيل للدموع. واتهم أحد نواب البرلمان من المعارضة الحكومة بمهاجمة النواب أثناء قيامهم بعملهم وطالبوا باستقالة الرئيس.

وقال النائب بول بيرت راهاسيمانانا الذي يمثل إحدى دوائر العاصمة «ينبغي على هري راجاوناريمامبيانينا الاستقالة، لقد هاجم أعضاء البرلمان الذين يقومون بعملهم».

وأضاف «كنا نريد فقط إعداد تقرير بشأن تبني قوانين انتخابات وأرسل قوات لقمعنا».

وانسحبت الشرطة بعد ذلك من المكان أمام مكتب رئيس البلدية بينما واصل نحو ألف من أنصار المعارضة احتجاجاتهم بشكل سلمي.

تعليقات

تعليقات