وافق البرلمان التركي، أمس، على اقتراح بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية 24 يونيو المقبل، قبل موعدها بأكثر من عام، وذلك بعدما قال الرئيس رجب طيب أردوغان إنه ينبغي إجراؤها مبكراً. وانسحب نواب من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد احتجاجاً قبل التصويت، وأيّد كل من بقي من النواب الإجراء.
بدورها، أعربت المعارضة التركية البارزة ميرال أكشينار عن ثقتها بفوز حزبها في الانتخابات الرئاسية، مؤكدة أنّ حزبها سيفوز في الانتخابات وسيخلّص البلاد من الأزمات والمآزق التي يعاني منها. وردّاً على عقبات محتملة تحول دون مشاركة «حزب الخير» في الانتخابات، قالت أكشينار مخاطبة المجلس الأعلى للانتخابات: لا يوجد لدينا أي نقص لخوض غمار الانتخابات، ففي حال حاولتم وضع عقبات لن أكون أكشينار ما لم أقلب قمة السماء على رؤوسكم.
وكان رئيس المجلس الأعلى للانتخابات سعيد كوفين، قد ذكر في وقت سابق، أن المادة 36 من القانون التركي تنص على الشروط اللازمة لمشاركة الأحزاب، ونحن بعد تقديم الأوراق من جميع الأحزاب الراغبة بالمشاركة، نقوم بتقييم الشروط المستوفاة، وبعد ذلك نعلن الأحزاب التي ستشارك بناء على الشروط التي تستوفيها.
ويرى المراقبون أن أكشينار تمثل تحدياً جدياً لأردوغان لأنها تستمد شعبيتها من قاعدته الشعبية، وهي فئة الناخبين المحافظين والمؤيدين لقطاع الأعمال والمتدينين والقوميين، كما أن معارضتها الشديدة لاعتماد النظام الرئاسي في البلاد أكسبتها المزيد من الشعبية حتى داخل أوساط حزب أردوغان المعارضين للنظام الرئاسي.