تشارلز يخلف إليزابيث الثانية في رئاسة «الكومنولث»

وافق زعماء دول رابطة الكومنولث في اجتماع في وندسور، أمس، على خلافة الأمير تشارلز للملكة إليزابيث في رئاسة الرابطة. وقال زعماء الكومنولث في بيان: نحن نقدر دور الملكة في دعم الكومنولث وشعوبها، الرئيس القادم للكومنولث ينبغي أن يكون الأمير تشارلز أمير ويلز.

وكانت هناك دعوات أغلبها من أراضٍ بريطانية سابقة لأن يكون المنصب دورياً بين الدول الثلاث والخمسين أعضاء الكومنولث، لكن في الأيام القليلة الماضية عبرت الملكة والحكومة البريطانية وزعماء آخرون عن دعمهم لتشارلز.

وانبثقت رابطة الكومنولث عن الإمبراطورية البريطانية في منتصف القرن العشرين، وتولت الملكة رئاستها منذ اعتلائها العرش في عام 1952.

وكانت هناك توقعات منذ فترة طويلة بتولي تشارلز المنصب على الرغم من أن ذلك ليس ضرورياً. وأشارت الملكة، التي تحتفل بعيد ميلادها الثاني والتسعين اليوم، في السابق إلى أنها تفضل أن يخلفها تشارلز في قيادة الكومنولث.

وقالت في الافتتاح الرسمي لاجتماعات قادة الرابطة أول من أمس: «أتمنى بإخلاص أن تستمر الكومنولث في توفير الاستقرار للأجيال القادمة وإنها ستقرر ذات يوم أن أمير ويلز يجب أن يكمل العمل المهم الذي بدأه والدي في العام 1949».

وأبدى تشارلز رغبة بشكل غير رسمي في المنصب هذا الأسبوع وقال في خطاب: «كانت الكومنولث عاملاً أساسياً في حياتي». ويعتقد كثيرون أن اجتماع لندن سيكون الأخير الذي تحضره الملكة شخصياً. وتعقد الاجتماعات كل عامين ومن المقرر عقد الاجتماع المقبل في رواندا.

تعليقات

تعليقات