تعهد مايك بومبيو، الذي اختاره الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنصب وزير الخارجية، بالعمل مع حلفاء الولايات المتحدة لتحسين الاتفاق النووي مع إيران، وقلّل من المخاوف من أنه ينوي تغيير النظام في كوريا الشمالية، في جلسة استماع أمس.
وأثناء مثوله أمام مجلس الشيوخ في جلسة تثبيته في منصبه أمس، سعى بومبيو إلى التأكيد أنه سيعمل من أجل الاتفاق على إطار عمل جديد مع حلفائه الأوروبيين «لإصلاح» الاتفاق بحلول 12 مايو المقبل.
وقال، أمام لجنة الشؤون الخارجية: «أريد إصلاح هذا الاتفاق. هذا هو الهدف». وأضاف: «إذا لم يكن من الممكن إصلاحه، فسأوصي الرئيس بأن نبذل أفضل جهودنا مع حلفائنا للتوصل إلى نتيجة أفضل واتفاق أفضل. وحتى بعد 12 مايو، سيظل هناك الكثير من العمل الدبلوماسي الواجب القيام به».ورداً على سؤال عمّا إذا كانت إيران ملتزمة بخطة العمل المشتركة الشاملة، أي آلية تنفيذ الاتفاق مع إيران، قال: «لم أرَ أي دليل على عدم التزامها».
كما سُئل بومبيو عما إذا كان يفضّل القيام بعمل عسكري أميركي لإطاحة النظام في كوريا الشمالية التي طوّرت ترسانة نووية قد تهدد قريباً مدناً أميركية، ولكنها دعت ترامب إلى عقد قمة مع زعيمها كيم جونغ أون. وردّ: «لقد قلت رأيي الشخصي في ذلك، علينا مسؤولية ضمان الوصول إلى مسار يكون فيه كيم جونغ أون غير قادر على تهديد الولايات المتحدة بسلاح نووي».
