دلائل

أعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن قناعتها بأنّ الدليل على أنه تم استخدام أسلحة كيميائية هناك، يعد جلياً تماماً وواضحاً للغاية. وأضافت ميركل خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في برلين: «إنه لأمر محزن بالفعل أن يتم استخدام أسلحة كيميائية هناك بصورة متكررة بعد كثير جداً من النقاشات والإدانات الدولية، ويتعين علينا للآسف الانطلاق من ذلك».

ثمن باهظ

توعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المسؤولين عن الهجوم الكيماوي بأنّهم سيدفعون «ثمناً باهظاً». وقال أردوغان خلال لقاء لحزبه في البرلمان: «أنا ألعن من نفذوا هذه المجزرة، سيحاسب منفذوها أياً كانوا وسيدفعون بالتأكيد ثمناً باهظاً»، مضيفاً: «نواصل مبادراتنا، أجريت اتصالاً هاتفياً مع بوتين، سأكمل في إجراء مكالمات مشابهة».

عواقب

حذرت الصين من عواقب العمل العسكري، بعد أن هدد ترامب بالرد «بالقوة» على هجوم دوما. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية جييغ شوانغ، إن بلاده تعارض الاستخدام المتهور للقوة أو التهديد بالقوة. ولفت إلى أنّه وقبل إجراء تحقيق شامل ومحايد وموضوعي في الحادث، لا ينبغي على أي طرف استباق النتائج والتوصل لنتائج بشكل عشوائي، مشيراً إلى أنّ الوسائل العسكرية لن تقودنا إلى أي شيء.

مواجهة

صرح وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بأنّ إسرائيل لن تسمح لإيران بترسيخ أقدامها في سوريا، مهما بلغ الثمن، ولا يوجد لنا خيار آخر. وأضاف ليبرمان: «لن نسمح لإيران بترسيخ أقدامها في سوريا، مهما بلغ الثمن، ولا يوجد لنا خيار آخر، قبولنا ببقاء الإيرانيين هناك كالقبول بالسماح لهم بشد الخناق حول رقابنا». ونفى ليبرمان أن تكون لإسرائيل علاقة بضرب قاعدة التيفور في محافظة حمص، قائلاً: «لا أعرف من كان في سوريا ولا أعرف من هاجم التيفور».

إلغاء

ألغى وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، مخططا للسفر خلال نهاية الاسبوع، وفق ما اعلن مسؤول أميركي، في الوقت الذي يعمل فيه البنتاغون مع البيت الابيض على الإعداد لرد على هجوم كيميائي مفترض في سوريا.

ويأتي التغيير في جدول سفر ماتيس مع إلغاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب بصورة مفاجئة زيارته الاولى المقررة الى اميركا اللاتينية. وأشار المسؤول إلى أنّه كان من المفترض ان يزور ماتيس كاليفورنيا ونيفادا، دون ان يعطي اية تفاصيل اضافية.