أبدت مالكة منزل في كاليفورنيا إصرارها التام بألا يكون الشخص الذي ينوي شراء منزلها من مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتحرص السيدة التي أصرت أن تخفي هويتها، على أن يكون مالك منزل ساكرامنتو الجديد له اتجاه سياسي محدد.
وشرحت في حديث لها مع تلفزيون «كيه أو في آر» المسألة بالقول: «حين نتحدث عن المبادئ والأخلاق فإن الأمر يتسم بالعمق الشديد».
وشكل مطلب «ليس من داعمي ترامب» الأول على لائحة المستلزمات التي وضعتها الوكيلة العقارية وانتروب التي قالت في هذا الشأن: «يمكن أن نسأل أحدهم حول الشخص الذي انتخبه، لكن بإمكانه ألا يخبرنا».
واعترضت بالمقابل المحامية ألن سوير عبر الإشارة إلى أن «ذلك يعتبر بنداً غير قانوني ينتهك حرية التجمع والحقوق المذكورة في التعديل الأول». وقالت: «للناس الحق بالاعتقاد كما يحلو لهم، ويجب ألا يمنعوا من شراء ملكية عقارية بناءً على معتقدهم».
أما المخمن العقاري، رايان لاندكويست، فأكد أن التصدي للشراة المحتملين بناءً على انتمائهم السياسي قد يحدّ منهم. وقال: «إن 39 بالمئة من سكان ساكرامنتو أدلوا بأصواتهم لصالح ترامب، وتلك حقيقة محسومة».
