كيمي جاي، مصرفي من مقاطعة إسكس البريطانية، في الثانية والثلاثين من العمر، يستعير اسمه بعد أن قررت ملامحه الاستعارة من وجه الزعيم الكوري الجنوبي، كيم جونغ أون.
يدرس كيمي إمكانية التخلي عن الوظيفة، بعد أن زادت الحجوزات عليه، والفضل يعود أساساً برأيه، لموجة تقاذف الشتائم الأخيرة التي دارت بين ترامب وكيم جونغ أون. وقال في هذا الإطار: «إن الحوار والأخذ والرد الزاخر بالإهانات والتهديدات، كان من الجنون، بحيث زاد من شهرتي حتماً».
يخشى كيمي، استعمال اسمه الحقيقي، فيتجول باسم مستعار، مؤدياً جميع أنواع الأعمال الغريبة، بدءاً باستقبال الزائرين في حفل زفاف، وصولاً إلى دخوله في لعبة مطاردة مع شبيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
يضع كيمي نظارةً ذات إطار أسود، ويرتدي سترة سوداء بأزرار، تجعله يبدو أسمن، تقليداً من كيم، كما يعتمد تصفيف شعره إلى الوراء، ويقصه تماماً ككيم. ويقول إنه يتمكن من تجسيد شخصية الزعيم، من خلال الاستعانة بأفكار سيئة، تثير غضبه وتخوله بأن يظهر على ملامحه تعابير جدية، تحاكي ملامح كيم جونغ أون.
