نشر 250 من قوات الحرس الوطني الأميركي على حدود المكسيك

بدأ الحرس الوطني في ولاية تكساس الأميركية نشر قواته للمساعدة على تأمين الحدود الجنوبية للولاية، إذ لم يتمكن الرئيس دونالد ترامب من الحصول على موافقة الكونغرس أو المكسيك على تمويل كامل لتشييد الجدار الذي اقترحه على طول الحدود. وقال الحرس الوطني في تكساس إنه سيتم نشر 250 من أفراده وطائرات ومركبات ومعدات مراقبة على طول حدود الولاية مع المكسيك خلال الاثنتين والسبعين ساعة المقبلة.

وأكّد البريجادير جنرال تريسي نوريس قائد الحرس الوطني في تكساس، في مؤتمر صحافي، أن التفاصيل المحددة للمهمة، بما في ذلك إجمالي عدد القوات التي سيجري نشرها والتكلفة، لم تتحدد بعد. ويأتي نشر القوات الذي أعلنه مسؤولون في تكساس أول من أمس، بعد أن وجه ترامب وزير الدفاع جيمس ماتيس إلى طلب استخدام الحرس الوطني لمساعدة وزارة الأمن الداخلي في تأمين الحدود بأربع ولايات أميركية جنوب غربي البلاد بما في ذلك تكساس.

وصرح ماتيس، أمس، بتمويل ما يصل إلى أربعة آلاف من قوات الحرس الوطني للعملية التي تستمر حتى 30 سبتمبر، وفق مذكرة لوزارة الدفاع. وأضاف أن القوات ستكون تحت قيادة وسيطرة حكام الولايات.

ولم ينجح ترامب حتى الآن في إقناع الحكومة المكسيكية أو الكونغرس الأميركي بتمويل الجدار بالكامل. وانتقد الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو ترامب بشدة بسبب خطة بناء الجدار.

ويعمل الحرس الوطني على طول الحدود منذ عقود، وقال نوريس إن نحو مئة من أفراد وزارة الدفاع في تكساس مكلفون حالياً بالعمل على طول الحدود في مهمة «مراقبة وإبلاغ».

وقال دوج دوسي، حاكم أريزونا، في تغريدة أمس الجمعة، إنه سيجري نشر نحو 150 من أفراد الحرس الوطني على حدود الولاية الأسبوع الجاري.

تعليقات

تعليقات