حذرت لجنة متخصصة في شؤون الدفاع بمجلس العموم البريطاني، من أن كوريا الشمالية، ستمتلك صواريخ بالستية عابرة للقارات، قادرة على الوصول إلى المملكة المتحدة، خلال فترة زمنية تتراوح بين 6 و18 شهراً.

ونقلت «سكاي نيوز» عن اللجنة المختارة لشؤون الدفاع في مجلس العموم البريطاني، أن الصواريخ الكورية الشمالية، ستكون قادرة على حمل رؤوس نووية، وهو ما يهدد أمن بريطانيا، والتي تمتلك نظاماً مضاداً للصواريخ البالستية محدود القدرات، في حال شنت كوريا هجوماً مباغتاً عليها.

وأضافت اللجنة أن كوريا الشمالية لم تصل بعد لمرحلة تصبح فيها قادرة على تزويد صواريخها البالستية برؤوس نووية، إلا أنها حققت تطوراً مهماً في برنامج التسليح الخاص بها، خلال العامين الماضيين.

ووصف التقرير، زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بـ «الشخص الذي لا يرحم»، ولكنه «عقلاني»، ويمكن ثنيه عن استخدام الأسلحة النووية، بتبني سياسة «الردع والاحتواء»، وطالب التقرير بدراسة زيادة الإنفاق على الميزانية الدفاعية الخاصة بالجيش البريطاني، والذي لا يتجاوز الآن حاجز الـ 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

من جهة أخرى ذكرت صحيفة نيكي اليابانية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أبلغ الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال محادثات في بكين الأسبوع الماضي أنه موافق على العودة إلى المحادثات السداسية بشأن برامج بيونغيانغ النووية والصاروخية. ويبدو أن شهوراً من الجفاء بين بكين وبيونغيانغ تبددت فجأة خلال زيارة كيم التي أحيطت بالسرية إذ تقول الصين إن كيم تعهد بنزع الأسلحة النووية.

ونقلاً عن عدة مصادر على صلة بالصين وكوريا الشمالية قالت نيكي إن وثائق صدرت بعد اجتماع كيم وشي أفادت بأن كيم أبلغ مضيفه بموافقته على استئناف المحادثات السداسية التي عقدت آخر جولاتها عام 2009. وحينها أعلنت بيونغيانغ انتهاء المحادثات التي كانت تنعقد بشكل متقطع وأنحت باللائمة على العدوان الأميركي.

وكانت المحادثات تضم إلى جانب الكوريتين كلاً من الولايات المتحدة وروسيا واليابان والصين. وقالت المصادر إن من الممكن أيضاً أن ينقل كيم رغبته في استئناف المحادثات إلى الرئيس دونالد ترامب خلال قمة لهما من المقرر أن تنعقد في مايو لكن من غير الواضح إن كان ذلك يعني استئناف المحادثات فعلياً.