بمشاركة 95 دولة بينها الإمارات

انطلاق أعمال مؤتمر موسكو للأمن الدولي

انطلق في العاصمة الروسية، أمس، مؤتمر موسكو السابع للأمن الدولي الذي يستمر يومين، بمشاركة وفود من 95 دولة، تضم 30 وزيراً للدفاع، و15 رئيساً للأركان ونائباً لوزراء الدفاع، فضلاً عن 68 خبيراً أجنبياً.

ويشارك وفد من وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة في المؤتمر، ويترأس الوفد الوكيل المساعد للسياسات والشؤون الاستراتيجية بوزارة الدفاع، اللواء الركن طيار فلاح القحطاني، ويضم عدداً من كبار ضباط وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة.

ويبحث المؤتمر قضايا مكافحة الإرهاب الدولي والتحديات التي تهدد الأمن العالمي والنزاعات في الشرق الأوسط والآفاق المستقبلية لتطور الأوضاع في المنطقة بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش في سوريا، ويسلّط الضوء على الأوضاع المتعلقة بالأمن في أوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية.

وناقش المشاركون في المؤتمر في يومه الأول محاور عدة، تناولت مناطق تخفيف التوتر ومحاولة وقف إطلاق النار، وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بين الأطراف المتنازعة، والمساعدات الإنسانية والإجراءات المتعلقة بنزع الألغام وعوامل عودة الحياة الطبيعية، وكذلك الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم داعش في سوريا. ويشارك في المؤتمر وفود من 95 دولة، بينهم 30 وزيراً للدفاع، و15 من رؤساء الأركان العامة ونواب وزراء الدفاع، وعدد من ممثلي منظمات دولية وخبراء في مجال الأمن.

وأعلن نائب مدير إدارة العمليات الرئيسة في الأركان العامة الروسية، فاسيلي تروشين، أنه من جراء النزاعات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة قُتل قرابة 1.5 مليون إنسان. وقال تروشين، في كلمة أمام مؤتمر الأمن الدولي في موسكو: «تقييمات بعض الخبراء تشير إلى أن النزاعات قتلت قرابة 1.5 مليون إنسان، وشردت أكثر من 15 مليون، وفي ظروف ضعف الدولة ودمارها، نشطت الجماعات المتطرفة في عدد من الدول العربية».

ويلقي ممثلو المنظمات الدولية الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة، فضلاً عن لجنة الصليب الأحمر الدولية كلماتهم في هذا المؤتمر. وسيتم أيضاً تركيز الاهتمام على المسائل المتعلقة بمرحلة إعادة الإعمار ما بعد النزاع وعودة الحياة السلمية في سوريا.

تعليقات

تعليقات