تصاعد الهاجس الأمني في عدد من الدول الأوروبية، إذ حاول سائق، أمس، دهس جنود فرنسيين كانوا يمارسون رياضة الركض قرب مدينة غرينوبل.
بينما أكدت الشرطة الإيطالية إلقاء القبض على خمسة أشخاص لصلتهم بأنيس العمري منفذ هجوم في سوق ببرلين، وأعلنت الشرطة الألمانية العثور على طرد صغير يحتوي على مواد متفجرة، فيما أعلنت محكمة بلجيكية أنها ستصدر حكماً في 23 أبريل المقبل على المشتبه فيه الرئيس الذي ظل حياً بعد هجمات باريس 2015.
وأفادت السلطات الفرنسية في إقليم إيزير بأن الحادث وقع في منطقة فارسيس-ألييريس-إي-ريسيه، قاعدة لواء المدفعية، وقال مصدر أمني إن الشرطة اعتقلت شخصاً يشتبه في أنه اندفع بسيارة مسروقة صوب مجموعة من الجنود كانوا يركضون خارج قاعدتهم عند جبال الألب.
وقال ناطق باسم الكتائب البرية للجيش المتمركزة في منطقة إيزير إن الجنود أبلغوا الشرطة بأن السائق مر بهم في البداية وهو يطلق سباباً بالعربية ثم عاد وحاول دهسهم، ولم يُصَبْ أحد.
ويأتي الهجوم تزامناً مع مراسم تشييع وتكريم أربعة أشخاص قُتلوا الجمعة الماضي في اعتداء نفذه شخص يدعى رضوان لقديم جنوبي فرنسا.في روما، أكدت الشرطة الإيطالية، أمس، إلقاء القبض على خمسة أشخاص لصلتهم بأنيس العمري منفذ هجوم في سوق ببرلين.
وتعد هذه ثالث عملية ضد الإرهاب تقوم بها القوات الإيطالية خلال ثلاثة أيام. وتمت أحدث عمليات اعتقال في مدينتي روما ولاتينا. ويُذكر أن عمري كان يعيش في المنطقة عام 2015 قبل أن يغادر إلى ألمانيا.
وذكرت الشرطة، في بيان، أنه تم وضع أربعة تونسيين قيد الاحتجاز قبل المحاكمة، في حين صدرت مذكرة اعتقال جديدة بحق شخص يزعم أنه فلسطيني، ومحتجز بالفعل في روما. وقال ممثل الادعاء المعني بمكافحة الإرهاب والمافيا فيديركو كافيرو دي راهو لإذاعة «آر إيه آي» إن روما تعد هدفاً لدورها كمركز «لديانة معادية وفقاً لنظريات الخلافة وتنظيم داعش».
وأضاف أن الاعتقالات تثبت أن الدولة الإيطالية حذرة للغاية من خلال جميع أجهزتها الأمنية.وفي بروكسل، أعلنت محكمة بلجيكية أنها ستصدر حكماً في 23 أبريل المقبل على المشتبه فيه الرئيس الذي ظل حياً بعد هجمات باريس في 2015، وذلك في قضية منفصلة تتضمن إطلاق نار في بروكسل في 2016.
وكان صلاح عبد السلام محتجزاً في فرنسا للاشتباه في ضلوعه في قتل 130 شخصاً في باريس خلال هجمات شنّها مسلحون من «داعش» في نوفمبر 2015.
طرد متفجرات
في برلين، أعلنت الشرطة الألمانية العثور على طرد صغير يحتوي على مواد متفجرة في مقر غرفة الحرفيين.
وقال ناطق باسم الشرطة إن مختصين أبطلوا مفعول المواد القابلة للانفجار. وأضاف أن الطرد كان موجوداً في صندوق البريد، موضحاً أن موظفة بالغرفة قد فتحت الطرد جزئياً، ورأت أسلاكاً، فاستدعت الشرطة. وأوضحت الشرطة أنه تم العثور بداخل الطرد على «مواد متفجرة»، من المحتمل أن تكون باروداً أسود مأخوذاً من ألعاب نارية.
