مرّر برلمان إقليم كتالونيا الإسباني، أمس، قرارات رمزية إلى حد كبير، تؤيد إعادة انتخاب الرئيس السابق للإقليم كارليس بوغديمون، المحتجز في ألمانيا، ليتولى المنصب نفسه. وألقت الشرطة الألمانية القبض على بوجديمون الأحد الماضي في استراحة على طريق سريع بالقرب من الحدود الدنماركية، بينما كان في طريقه من فنلندا إلى بلجيكا التي أقام بها منذ الفرار من إسبانيا.

ومن ناحية أخرى، سلمت وزير التعليم الكتالونية السابقة كلارا بونساتي نفسها للشرطة في إدنبره بأسكتلندا. وتمت مصادرة جواز سفرها حتى يتم الإفراج عنها بانتظار الترحيل إلى إسبانيا بناء على اتهامات بالعصيان. يشار إلى أن بونساتي بين ستة رموز انفصالية كتالونية فروا من البلاد هرباً من الاعتقال بشأن دورهم في استفتاء العام الماضي المثير للجدل للانفصال عن إسبانيا. وتعهد بوغديمون، أول من أمس، بمواصلة معركته من أجل انفصال كتالونيا، وفقاً لما قاله محاموه بعد زيارته في سجن شمالي ألمانيا. ونقل محامو بوغديمون عنه القول في سجن نويمونستر: «لن نستسلم أبداً». ويحتجز بوجديمون هناك بانتظار إجراءات قضائية بشأن طلب ترحيل من إسبانيا. وذكرت صحيفة إلبايس الإسبانية، نقلاً عن مصادر شرطية مجهولة، أن رجلي الشرطة الكتالونيين اللذين كانا مع بوغديمون وقت اعتقاله شمالي ألمانيا اعتقلا في برشلونة. ويجري التحقيق في ما إذا كان فردا قوة الشرطة الكتالونية متورطين مع بوغديمون للفرار من إسبانيا.