احتشد مئات الآلاف في واشنطن، أمس، في ما يتوقع أن يتحول إلى أضخم تظاهرة تدعو إلى تقنين امتلاك الأسلحة النارية في الولايات المتحدة منذ نحو جيل، مدفوعين بالزخم بعد المجزرة التي شهدتها مدرسة ثانوية في فلوريدا.
ونزل مئات الآلاف من الأميركيين إلى الشوارع، للمطالبة بتشديد قوانين حيازة السلاح، ضمن «مسيرة من أجل حياتنا» التي يقودها الناجون من مذبحة في إحدى مدارس فلوريدا، والتي جددت حالة من الغضب إزاء هذا النوع من الحوادث.
وخرجت التظاهرة الأكبر بين عدة مسيرات تنظم في أنحاء البلاد في واشنطن على مقربة من مبنى الكابيتول، حيث المشرعون الأميركيون الذين يأمل المتظاهرون بالتأثير عليهم.
وكتب على إحدى اللافتات التي حملها المتظاهرون الذين توافدوا قبل أكثر من ثلاث ساعات من انطلاق المسيرة «فلتكن أصواتنا سلاحنا الأفضل».
وتدفق آلاف المتظاهرين من قطار الأنفاق، حيث امتلأ شارعا كونستيتيوشن وبنسلفانيا اللذان يربطان البيت الأبيض بالكابيتول، ما جعل الاقتراب من الموقع الرئيسي أمراً صعباً.
وأغلقت المنطقة أمام حركة المرور لتتسع لنحو نصف مليون متظاهر احتشدوا في الشوارع التي انتشرت فيها شاشات عملاقة تحمل شعارهم «لنمض سوية من أجل حياتنا».
واحتشد متظاهرون في سكرامنتو عاصمة ولاية كاليفورنيا للتنديد بإطلاق رجال شرطة النار على شاب أسود أعزل.
وفي تسجيل مصور كشفت عنه الشرطة ظهر رجال شرطة وهم يطلقون 20 طلقة نارية على ستيفون كلارك (22 عاماً) ليل الأحد 18 مارس الجاري. وكان الشاب يحمل شيئاً تبين فيما بعد أنه هاتف محمول.
وخرجت عدة مئات من المتظاهرين إلى الشوارع في احتجاج نظمته حركة (حياة السود مهمة).
واتجهت مجموعة من المتظاهرين في مسيرة صوب مدخل طريق سريع يربط بين الولايات في وقت الذروة وأوقفوا حركة المرور.
