دعت الأمم المتحدة تركيا، أمس، إلى إنهاء حالة الطوارئ المفروضة منذ 20 شهراً، واتهمت أنقرة بتنفيذ اعتقالات جماعية وفصل تعسفي من العمل، وانتهاكات أخرى وصلت في بعض الحالات إلى مستوى العقاب الجماعي.
عزل
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن تركيا اعتقلت 160 ألف شخص، وعزلت عدداً مماثلاً تقريباً من العاملين بالحكومة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو 2016. وأضافت الأمم المتحدة أن الحملة التركية كان لها أثر مروع في المجتمع، بإظهارها أنه سيكون هناك عقاب على أي معارضة.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس رجب طيب إردوغان بعد محاولة الانقلاب، التي لا تزال سارية، استخدمت لتبرير تعذيب معتقلين والتدخل في شؤون القضاء. وذكر التقرير أنه يتعين على تركيا أن تنهي على الفور حالة الطوارئ وتعود إلى العمل الطبيعي للمؤسسات وحكم القانون.
في غضون ذلك، أعلنت وسائل إعلام رسمية ومصدر أمني، أن السلطات التركية اعتقلت أكثر من مئة من الأكراد للاشتباه في تخطيطهم لتظاهرات أو التآمر لشن هجمات خلال احتفالات عيد النوروز على حد قولها.
وقالت شرطة إسطنبول اليوم، إنها اعتقلت 16 من أعضاء جناح الشباب في حزب العمال الكردستاني.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء، إن السلطات ألقت القبض على 11 شخصاً آخرين في أنقرة «لتخطيطهم لهجوم قبل عيد النوروز».
اعتقالات
وذكر مصدر أمني أن الشرطة اعتقلت 76 شخصاً في شرناق بجنوب شرق تركيا للاشتباه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني. وقال حزب المناطق الديمقراطية الصغير الموالي للأكراد، إن 27 شخصاً، بينهم أحد مسؤولي الحزب اعتقلوا في مداهمات بإقليم خطاي بجنوب البلاد.