غادر الدبلوماسيون الروس مقر سفارتهم بلندن مع انقضاء المهلة التي منحتها لهم سلطات المملكة المتحدة لمغادرة البلاد، وذلك على خلفية قضية تسميم الجاسوس الروسي المزدوج سابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في الرابع من مارس الجاري.
وأوضح نيل باسو الرئيس الجديد لأجهزة مكافحة الإرهاب البريطانية المكلفة التحقيق، أن التحقيق قد يحتاج لأشهر. وقال لـ«بي بي سي» «إنه لأمر محبط بالتأكيد بالنسبة للناس، لكن التحقيق سيحتاج أسابيع وربما عدة أشهر». وأضاف «جمعنا نحو 400 شهادة. ولدينا المزيد من الشهادات سنجمعها. كما جمعنا نحو 800 مؤشر وشاهدنا أربعة آلاف ساعة فيديو»، وتمت تعبئة نحو 250 محققاً لملاحقة هذه القضية.
