أكد القادة الماليون لمجموعة العشرين، أمس، تعهدهم بمكافحة النزعة الحمائية، واعترفوا بالحاجة إلى «المزيد من الحوار والإجراءات» بشأن التجارة، قبل أيام من سريان رسوم جمركية على واردات الولايات المتحدة من الصلب والألومنيوم.
وناقش وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين، التي تضم أكبر 20 اقتصاداً في العالم، في اجتماعهم الذي استمر يومين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس المخاطر التي تتهدد النمو الاقتصادي العالمي من حرب تجارية محتملة بسبب الرسوم الأميركية وعقوبات تجارية ستفرض قريباً على الصين. وقالت مجموعة العشرين في البيان الختامي: «التجارة الدولية والاستثمار محركان مهمان للنمو والإنتاجية والابتكار وخلق الوظائف والتنمية».