تنبؤات حياة كايت صدقت

دخلت كايت ميدلتون، العائلة الملكية في بريطانيا، بعد أن انقلبت حياتها إلى الأبد، بزواجها من الأمير ويليام عام 2011، لكن أحداث مسرحية شاركت في التمثيل فيها حين كانت لا تزال فتاة مراهقة، تنبأت بالحدث قبل أوان، وبالأسماء الصحيحة.

قارئ حظ مراهق، شارك كايت أداء دور مسرحي في إحدى النشاطات المدرسية، بشّرها في نصه المسرحي، بأنها ستتزوج من شاب ثري ووسيم.

أثارت الطالبة كايت الدهشة، وهي لم تكن قد تجاوزت الثالثة عشرة من عمرها، بعد الحضور في مدرسة سانت أندروز الإعدادية، حين ألقت من على خشبة المسرح، سطور دورها المسرحي بإتقان متناهٍ، وتوقيت ممتاز.

وشاركها الأداء التمثيلي عراف، أخبرها أن لها يد محظوظة للغاية، وأضاف: «سرعان ما ستتزوجين من رجل وسيم يتمتع بالثراء».

فأجابته كايت: «إن هذا كل ما أتمنى. وهل سيقع في حبي؟ ويتزوجني؟».

وردّ عليها العراف بالقول: «أجل، سيتزوج بك».

ويظهر مقطع آخر من المسرحية، يطل فيه شاب وسيم يخرج من خلف الستار، ويجثو على إحدى ركبتيه، ويطلب يدها للزواج. فتجيبه كايت بالقول: «لطالما كنت أتوق لذلك، أجل ويليام أقبل الزواج بك».

انتشر مقطع الفيديو بقوة عام 2011، لكنه عاود الظهور بالتزامن مع دخول كايت أشهر الحمل الأخيرة، علماً بأن لديها ولدين، هما الأمير جورج والأميرة شارلوت، من زوجها دوق كامبريدج، الأمير ويليام.

تعليقات

تعليقات