#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

قمة للكوريتين في أبريل وبيونغيانغ مستعدة لمناقشة ملفها النووي

اتفق زعيما الكوريتين على عقد قمة ثالثة بين بلديهما الشهر المقبل في المنطقة منزوعة السلاح، فيما أبدت بيونغيانغ استعدادها للتخلي عن أسلحتها النووية في حال ضمان أمن نظامها، بحسب ما أعلن وفد سيئول أمس، إثر لقائه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في بيونغيانغ.

وصرح مستشار الأمن القومي في الجنوب تشونغ اوي يونغ أن «الجنوب والشمال اتفقا على عقد قمة ثالثة... في بانمونجوم في أواخر أبريل المقبل»، وذلك في اشارة الى البلدة التي تم فيها توقيع الهدنة بين البلدين.

وستكون القمة في حال عقدت، اللقاء الثالث بين زعيمي الكوريتين اللتين لا تزالان رسميا في حالة حرب بعد توقف النزاع بينهما (1950-1953) بهدنة، وليس باتفاق سلام.

وعقدت القمتان السابقتان عامي 2000 و2007، في عهد الرئيسين الكوريين الجنوبيين السابقين كيم داي جونغ ورو مو هيون، وكانا من دعاة الحوار مع الشمال الذي تمثل في هاتين القمتين بالزعيم السابق كيم جونغ ايل، والد كيم جون أون.

وتأتي تطورات أمس نتيجة لتقارب متسارع أتاحته الألعاب الأولمبية الشتوية التي انتهت في 25 فبراير الماضي بعد عام شهد توترات كبيرة بسبب إجراء بيونغيانغ تجربة نووية هي الأقوى في تاريخها وإطلاقها سلسلة صواريخ بالستية بعيدة المدى بعضها قادر على الوصول الى البر الأميركي.

وقال تشونغ إن «الشمال أعرب بوضوح عن رغبته في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة، وقال إنه لا مبرر لحيازة برامج نووية إذا زالت التهديدات بحق الشمال وتم ضمان أمن نظامه».

وقال للصحافيين إن «بيونغيانغ أبدت استعدادها لإجراء حوار صريح مع الولايات المتحدة لمناقشة مسألة نزع السلاح النووي وتطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة»، معلنا أن الشمال لن يقوم بأي استفزاز كإجراء تجارب نووية أو بالستية خلال فترة الحوار.

وأضاف رئيس الوفد الكوري الجنوبي «تعهد الشمال بعدم استخدام الأسلحة النووية أو التقليدية ضد الجنوب»، مضيفا ان سيئول وبيونغيانغ ستقيمان خطا مباشرا بين زعيميهما.

وأعلن مسؤول رفيع المستوى في الرئاسة الكورية الجنوبية أن جونغ اون قال إنه «سيتفهم» مضي الجنوب قدما في مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة كانت تأجلت بسبب استضافة الجنوب للألعاب الأولمبية الشتوية، وعادة ما تثير غضب بيونغيانغ.

تعليقات

تعليقات