الصين أيضاً.. لاعب في سباق التسلّح

من بين الأسلحة الروسية الجديدة التي تباهى بها الرئيس فلاديمير بوتين، صاروخ أسرع مرات عدة من سرعة الصوت، هو الجيل الجديد من الصواريخ العابرة، لكن تطوير هذا النوع من الصواريخ تأخر في الولايات المتحدة مقارنة بما أنجز حتى الآن في الصين وروسيا، حسب خبراء أميركيين.

الأميرال هاري هاريس رئيس القيادة العسكرية الأميركية للمحيط الهادئ (باكوم)، أقر بأن «تطوير أسلحة أسرع مرات عدة من سرعة الصوت في الصين قد تجاوزنا».

يقول مدير مختبر البحث والتطوير في وزارة الدفاع الأميركية ستيفن ووكر إن الولايات المتحدة لم تقم بالاستثمار الكافي على صعيد البحوث في هذه الصواريخ من الجيل الجديد، التي يمكن إطلاقها من طائرات وسفن أو غواصات، ومزودة برؤوس نووية. ويؤكد «إذا ما نظرنا إلى ما يفعله منافسونا، الصين على سبيل المثال، وإذا ما نظرنا إلى عدد المنشآت التي بنوها لصنع طائراتهم الأسرع مرات عدة من سرعة الصوت، يتبين أنه يفوق ما يتوافر لدينا في هذا البلد، وهم يقومون سريعاً بتخطينا بنسبة مرتين أو ثلاث مرات».

تعليقات

تعليقات