كشف مسؤول عسكري أميركي عن أن البحرية الأميركية تكثف وجودها في البحر الأسود في إطار محاولة لمواجهة الوجود الروسي المتزايد هناك، موضحاً أن المنطقة أصبحت محفوفة بالتوترات بشكل متزايد، حيث عززت روسيا قواتها العسكرية في المنطقة بعد استيلائها على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، وهي خطوة رفضتها الغالبية العظمى من قوى المجتمع الدولي.

المعلومات جاءت على خلفية إعلان الأسطول السادس للبحرية الأميركية، الذي يشرف على العمليات الأميركية في المنطقة، أن المدمرة الصاروخية الموجهة «يو آس آس كارني» انضمت، السبت الماضي إلى السفينة «يو أس أس روز» في البحر الأسود، لإجراء عمليات «الأمن البحري» وهذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها البحرية الأميركية بالبحر الأسود بإرسال سفينتين منذ يوليو الماضي.

وقال نائب قائد الأسطول السادس، كريستوفر غرادي، في بيان أصدره عن وصول كارني «إن قرارنا بتشغيل سفينتين في وقت واحد في البحر الأسود استباقي وليس ردة فعل». وأضاف غرادي «نعمل على وتيرة وتوقيت نختاره نحن في هذه المنطقة ذات الأهمية الاستراتيجية»، مضيفاً أن استمرار وجود البحرية الأميركية في البحر الأسود يدل على التزام واشنطن الدائم بالاستقرار الإقليمي والأمن البحري لشركائها في البحر الأسود.