اعترف عمدة لندن، صادق خان، أنه اضطر في شبابه لاستخدام قبضتيه في شجار بسبب تعليقات عنصرية كانت توجه له ولأصدقائه من أقليات عرقية أخرى، في مقاطعة «تووتينغ» في جنوب لندن، حيث نشأ وترعرع.

وفيما يخوض صادق خان معاركه هذه الأيام بالكلام، وكان قد وقف في وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً سياساته وتحركاته بأنها على القطب المقابل من القيم التي تحملها مدينة لندن بشأن الاندماج والتنوع والتسامح، فإن المواجهات في الثمانينات في المقاطعة التي عاش فيها أجبرته على استخدام قبضتيه من أجل تلقين العنصريين المتطرفين درساً، إذا ما وجهوا كلمات عنصرية نابية له ولمن حوله.

متحدثاً إلى صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، يروي خان بصراحة كيف شكل عنف العنصرية خطراً متواصلاً عليه وعلى زملائه من الأقليات العرقية.

أشقاؤه توجهوا نحو الملاكمة كهواة، وقد تمكن عمدة لندن من الحصول على تدريب في النادي المحلي، ولم يكن بإمكانه العيش دون الدخول في مشاحنات وشجار في الشارع أو في الملاعب في مقاطعة توتينغ.

وعندما سئل إذا ما دخل يوماً في عراك فعلي، أجاب: «نعم بالطبع، وكان لا بأس بقدراتي، وكنت أفوز في العراك أكثر مما أخسر».