أعلنت جماعة متشددة في مالي على صلة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن هجوم أسفر عن مقتل جنديين فرنسيين الأربعاء الماضي. وقُتل الجنديان بعد أن أصابت عبوة ناسفة مركبتهما المدرعة قرب حدود مالي مع النيجر وبوركينا فاسو، وهي منطقة أصبحت خطرة بشكل متزايد بالنسبة إلى القوات الدولية التي تسعى لكبح التمرد في منطقة الساحل النائية.
وأعلنت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المسؤولية عن هجوم الأربعاء في وقت متأخر من مساء أول من أمس على موقعين إلكترونيين موريتانيين استخدمتهما الجماعة من قبل.