يعقد الائتلاف الحاكم في إثيوبيا الأربعاء المقبل اجتماعاً لاختيار رئيس وزراء جديد، وفقاً لما أفاد مسؤول حزبي أمس.
واستقال هايلي ميريام ديسالين من منصبه كرئيس للوزراء بعدما أمر بعفو واسع النطاق على السجناء وبعد أيام من التظاهرات في ثاني أكبر بلد إفريقي لجهة عدد السكان. وفي اليوم التالي، تم إعلان حالة الطوارئ في البلاد.
وسيسمي مجلس الجبهة الثورية الديمقراطية الشعبية الإثيوبية الحاكم والذي يضم 180 عضواً رئيس الوزراء المقبل، بحسب ما أفاد المسؤول عن الدعاية في منظمة أورومو الديمقراطية الشعبية كاساهون غوفي وهو أكبر حزب بين الأحزاب الأربعة المنضوية في الائتلاف. وقال كاساهون إن الاجتماع مقرر مبدئياً الأربعاء المقبل.
وأضاف أن حزبه يؤيد بقاء حالة الطوارئ رغم أنها تتسبب بتعليق عدد من الحقوق الدستورية وتستهدف جزئياً منطقة أورومو المضطربة التي يمثلها حزب كاساهون.
ويمنح الدستور الإثيوبي البرلمان 15 يوماً للموافقة على قرار فرض حالة الطوارئ الذي صدر بتاريخ 16 فبراير الجاري. وقال كاساهون «نحن كحزب نؤيد حالة الطوارئ».