أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، مجدداً اقتناعه بأن تسليح عدد من المدرسين سيتيح الرد على مطلقي النار في المدارس وسيشكل رادعاً للمهاجمين، في أعقاب إطلاق نار دام في مدرسة في فلوريدا
. ولفت ترامب في سلسلة تغريدات صباحية على «تويتر»، إلى أنّ هذا الإجراء قد يكون حاسماً، معتبراً أنّ مدرسة بلا سلاح تجذب الأشرار.
وكتب ترامب أن وجود أساتذة ومدربين ماهرين في استخدام السلاح، وتلقوا تدريباً عالياً سيحل المشكلة على الفور، قبل وصول الشرطة وسيمثّل رادعاً رائعاً، مضيفاً أنّ الهجمات المماثلة استغرقت ما معدله ثلاث دقائق فيما يستغرق وصول الشرطة إلى المكان 5 إلى 8 دقائق.
وقال في تغريدة: «لم أقل أبداً أعطوا الأساتذة أسلحة على ما نقلت قناتا الأخبار الكاذبة «سي.ان.ان» و«ان.بي.سي»، ما قلته هو دراسة إمكانية توفير أسلحة مخبأة لأساتذة ماهرين في استخدامها يتمتعون بخبرة عسكرية أو بتدريب خاص، الأفضل بينهم فقط، وسيصبح 20 في المئة من الأساتذة.
وهذا كثير، قادرين على الرد فوراً إذا أتى مختل متوحش إلى مدرسة بنوايا سيئة». وأضاف ترامب أنّ وجود أساتذة يتمتعون بتدريب متقدم سيردع كذلك الجبناء الذين يفعلون ذلك، مردفاً: «مكاسب أكثر، بكلفة أقل بكثير من الحراس». وكرّر ترامب في تغريداته تأييد رفع السن القانونية لشراء الأسلحة من 18 إلى 21 عاماً.
من جهته، قال قائد الشرطة المحلية: «لا أعتقد أنّ المدرسين عليهم حمل سلاح، بل عليهم التعليم». كما أعرب السناتور الجمهوري ماركو روبيو عن اعتراضه على فكرة ترامب. وعبرت السيدة الأولى السابقة ميشال أوباما عن إعجابها الكبير بالتلامذة الرائعين من فلوريدا، محذّرة من أنّ النضال ضد الأسلحة الفردية يتطلب شجاعة وصموداً راسخين.
على صعيد متصل، صودر ألف سلاح غير شرعي في شوارع شيكاغو منذ مطلع 2018، وفق ما أعلنت السلطات. وقال رئيس شرطة شيكاغو ادي جونسون، إنّ آخر عملية مصادرة سلاح غير شرعي تمت ليل الثلاثاء - الأربعاء. بدورها، عثرت شرطة كاليفورنيا في وقت سابق على عدد من الأسلحة بينها بنادق نصف آلية في منزل مراهق كان قد توعد بأنّ يجعل من مدرسته الثانوية هدفاً له.
