صافحت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم يو جونغ، التي تقوم بزيارة تاريخية إلى الجنوب، الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ يانغ.

والتقت كيم، وهي أول فرد من الأسرة الحاكمة في كوريا الشمالية يزور الجنوب منذ انتهاء الحرب الكورية في 1953، مون لدى وصوله حفل الافتتاح. وتغيّب نائب الرئيس الأميركي مايك بنس عن حفل عشاء يجمع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن والرئيس الفخري الكوري الشمالي كيم يونغ نام، أشارت تقارير إلى أنه دعي إليه.

وأظهرت مشاهد تلفزيونية للمخطط التوضيحي للمقاعد، أنّ مقعد بنس يقابل مقعد نام في حفل الاستقبال، إلّا أنّ الناطق باسم الرئاسة الكورية الجنوبية أوضح أن بنس وصل متأخراً وتبادل التحية مع الجالسين على الطاولة الرئيسية وغادر من دون أن يجلس إلى الطاولة.

فساد

من جهة ثانية أكّد الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية، أمس، عزل قائد الجيش هوانغ بيونغ سو، بعد تقارير صدرت في كوريا الجنوبية تؤكد عزله من منصبه لأسباب متعلقة بالفساد.

وعرّفت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، في خضم تقريرها عن العرض العسكري الضخم في بيونغيانغ، وزير القوات المسلحة كيم جونغ غاك على انه نائب مارشال ومدير المكتب السياسي العام للجيش، وهو المنصب الذي كان هوانغ يشغله. والمكتب السياسي العام هو أقوى هيئة عسكرية في كوريا الشمالية، إذ يتولى تعيين الضباط في مناصبهم والحفاظ على العقيدة الأيديولوجية لعناصره البالغ عددهم نحو 1.3 مليون جندي.

وعزل هوانغ بعد تحقيق للمكتب السياسي وأرسل الى مدرسة حزبية لإعادة تأهيله، على ما ذكرت وكالة الاستخبارات الوطنية في كوريا الجنوبية في وقت سابق من هذا الأسبوع. وذكرت التقارير أن هوانغ أوقف وهو يتلقى رشى.

ويخضع كبار قادة الجيش في كوريا الشمالية، والمسؤولون الكبار وحتى أعضاء اسرة كيم الحاكمة لحملات تطهير دورية منذ بداية حكم الزعيم كيم جونغ اون. ونظمت كوريا الشمالية أول من أمس عرضاً عسكرياً في بيونغيانغ في الذكرى السبعين لتأسيس قواتها المسلحة، استعرضت خلاله ترسانة صواريخها البالستية العابرة للقارات.