علّق حزب فارك الجديد في كولومبيا بشكل مؤقت حملته للانتخابات البرلمانية المقررة في 11 مارس المقبل، مطالباً الحكومة بحماية مرشحيه من التعدي أو الهجوم عليهم.
وقالت مرشحة الحزب لمنصب نائب الرئيس إيميلدا دازا، أمس، إن القرار اتخذ لانعدام ضمانات عقد نشاطات سياسية في البلاد. وستجرى الانتخابات الرئاسية في 27 مايو المقبل.
وأعلن «فارك» عن قراره بعدما تعرض العديد من مرشحيه للاستهجان والاعتداء، من بينهم مرشحه للرئاسة زعيم المتمردين السابق رودريجو لوندونو والمعروف باسم تيموشينكو.
كان لوندونو قد أحاط به حشد من الغاضبين ورددوا هتافات «قاتل»، وألحقوا أضراراً بسيارته بينما كان يقوم بحملته في منطقة كوينديو بوسط غرب البلاد الأسبوع الماضي.
وندّد وزير الداخلية جويليرمو ريفيرا أول من أمس، بالاعتداءات على مرشحي فارك، بينما قال مدعون إنهم سيدرسون توجيه اتهامات عاجلة حيال أولئك المسؤولين عنها.
تحريض
ويرى فارك أن مثل هذه الهجمات هي بتحريض من حزب الوسط الديمقراطي للزعيم السابق ألفارو أوريبي، الذي عارض اتفاق السلام الذي وقعه المتمردون مع الرئيس جوان مانويل سانتوس في نوفمبر 2016.
وكان النزاع الذي شهدته كولومبيا طوال 52 عاماً مع جماعة فارك وجماعات يسارية متطرفة وجماعات يمينية مسلحة وشبه مسلحة، قد أسفر عن مقتل حوالي 260 ألف شخص وتشريد سبعة ملايين شخص. وحزب فارك هو خليفة الجماعة المتمردة السابقة قوات كولومبيا المسلحة الثورية «فارك».