قضت محكمة تركية بسجن 64 ضابطاً ومتدرباً بأكاديمية عسكرية مدى الحياة لمشاركتهم في محاولة انقلاب فاشلة في يوليو 2016.
ونقلت وكالات الأنباء عن لائحة الاتهام أن المدانين تواطؤوا مع مدبري الانقلاب ونقلوا جواً متدربين عسكريين بالأكاديمية دون علمهم إلى مقر لقيادة الجيش لمواجهة مدنيين عارضوا محاولة الانقلاب.
ومن بين المدانين أربعة عاقبتهم المحكمة بالسجن المشدد مدى الحياة، وهي أشد عقوبة ممكنة بموجب القانون التركي، لأنها تنطوي على زيادة في الحد الأدنى المطلوب لإطلاق سراحهم المشروط.
وأطلق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حملة تطهير واسعة شهدت سجن نحو 50 ألف شخص وإقالة أو إيقاف 150 ألفاً آخرين عن العمل. وفي الحملة أغلقت تركيا كل الأكاديميات والمدارس العسكرية التي كان ينظر لها في وقت من الأوقات باعتبارها ركائز للدولة العلمانية. وأثار نطاق الحملة قلق حلفاء أوروبيين وجماعات حقوق الإنسان التي تخشى من أن أردوغان استخدم الانقلاب ذريعة لسحق المعارضة. وتقول تركيا إن الإجراءات ضرورية نظراً لحجم التهديدات الأمنية التي تواجهها.
