حذر سفير الولايات المتحدة المعني بجهود نزع السلاح روبرت وود من أن كوريا الشمالية على بعد أشهر فقط من حيازة القدرة على ضرب الأراضي الأميركية بسلاح نووي.

وفي مواجهة دبلوماسية في مؤتمر ترعاه الأمم المتحدة لنزع السلاح النووي في جنيف، قال وود: «سرّعت كوريا الشمالية سعيها الاستفزازي وراء الأسلحة النووية والقدرات الصاروخية، ووجّهت تهديدات صريحة باستخدام الأسلحة النووية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة».

وأضاف: «يصر مسؤولو كوريا الشمالية على أنهم لن يتخلوا عن السلاح النووي، وكوريا الشمالية ربما تكون الآن على بعد أشهر فقط من امتلاك القدرة على ضرب الولايات المتحدة بصواريخ باليستية نووية».

وقال، رداً على سؤال في وقت لاحق بشأن الأسس التي استند إليها في تقييمه، إن كوريا الشمالية سرعان ما ستكون قادرة على ضرب الولايات المتحدة بسلاح نووي، إنه «ليس لديه معلومات جديدة ليكشف عنها».

وأضاف أن الترسانات في الصين وروسيا تزيد، مما أثار انتقادات من جانب وفدي البلدين.

وقال: «روسيا والصين وكوريا الشمالية تزيد مخزوناتها، وتعطي أهمية كبرى للأسلحة النووية في استراتيجيتها الأمنية، وفي بعض الحالات تسعى لتطوير قدرات نووية جديدة لتهديد دول أخرى مسالمة».

وقال في وقت لاحق للصحافيين: «لن نضع رؤوسنا في الرمال، سنرد على تلك التحديات المتنامية». ودافع وود عن سياسة بلاده النووية الجديدة المثيرة للجدل، مشدداً على الحاجة إلى موقف حاسم لمواجهة الأجواء الأمنية المتدهورة.

وعرضت وثيقة السياسة النووية التي كشفتها وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، الأسبوع الماضي، خطط الولايات المتحدة لتجديد ترسانتها النووية بتطوير أسلحة ذرية جديدة محدودة القوة. وقال وود للصحافيين، خارج قاعة المؤتمر، إن «البعض في تلك الغرفة قد يرى أنه علينا أن نتجاهل التهديدات، وأن ندع روسيا والصين وكوريا الشمالية تواصل ما تفعل».

وتابع أن السياسة النووية الجديدة لبلاده «تعكس واقع الوضع الأمني»، مضيفاً «أنها مهمة لتعزيز الردع النووي».