لجأت السلطات اليابانية إلى نشر عناصر من الجيش في منطقة ساحلية ببحر اليابان أمس من أجل إزالة الثلوج، وذلك بعد حصار 1500 سيارة في عاصفة ثلجية.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية «ان اتش كيه» أن السيارات حوصرت على الطريق بين مدينتي ساكاي واوارا في مقاطعة فوكوي، بعدما ضربت العاصفة منطقة هوكوريكو.
وقالت الهيئة إنه تم انتشال شخص في الخمسينيات من عمره من سيارة دفنتها الثلوج وكان محركها يعمل. وكان الرجل فاقد الوعى ثم توفي لاحقا بعدما ظهرت عليه أعراض التسمم بأول أكسيد الكربون.
وقامت السلطات المحلية بإغلاق أجزاء من الطرق الرئيسية والطرق السريعة في المنطقة بعدما أدت العاصفة لهطول مزيد من الثلوج على ساحل بحر اليابان.
وأفادت «ان اتش كيه» بأن العاصفة الأخيرة أدت لتساقط 134 سنتميترا من الثلوج في عاصمة مقاطعة فوكوي التي تحمل الاسم ذاته، فيما تعد أعلى نسبة ثلوج يتم تسجيلها منذ 37 عاما، بالإضافة إلى 158 سنتمترا من الثلوج في منطقة هاكوسان.
وتوقعت هيئة الأرصاد اليابانية هطول 80 سنتميترا إضافية من الثلوج على منطقة هوكوريكو بحلول اليوم الأربعاء و 60 سنتميتراً من الثلوج على مقاطعتي جيفو ونيجاتا.
وكانت العاصمة اليابانية طوكيو شهدت هطول ثلوج تعد الأكثر كثافة منذ أربعة أعوام خلال الشهر الماضي، ما أدى لإصابة المئات ووقوع أكثر من 700 حادث مروري.
وفي باريس أغلقت السلطات برج إيفل وأبوابه أمام الزائرين بعد ظهر أمس، وذلك في ظل تساقط الثلوج على العاصمة الفرنسية لليوم الثاني على التوالي. وكانت الشرطة الفرنسية منعت الشاحنات الثقيلة والسيارات التي تحمل مواد خطيرة من استخدام الطرق الرئيسية في منطقة ال دي فرانس حول العاصمة.
وتوقعت الأرصاد الفرنسية أن الثلوج استمرت في التساقط مساءً وأن تصبح أكثر كثافة بحلول صباح اليوم الأربعاء.
وتم إصدار التحذير البرتقالي من الثلوج في 32 إدارة من أصل 93 إدارة في البر الرئيسي الفرنسي، وهو ثاني أعلى مستوى تحذير من ضمن أربعة مستويات.
ويأتي هطول الثلوج في الوقت الذي بدأت فيه المياه المرتفعة في نهر السين، التي عرقلت قطارات الضواحي في باريس وغمرت بعض المناطق خارج العاصمة بالمياه، في الانحسار ببطء.
