أشار الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني، أمس، إلى إمكانية إجراء محادثات مع المتشددين الذين يقبلون بالسلام، لكنه قال إنه لا يمكن الحوار مع الذين تسببوا في مآسٍ، مثل الهجمات التي وقعت في الآونة الأخيرة في العاصمة كابول.
وأثار الهجوم على فندق إنتركونتيننتال في كابول يوم 20 يناير الجاري، الذي تلاه تفجير انتحاري بعد أسبوع في شارع مكتظ بالناس في وسط العاصمة، غضب الرأي العام، وزاد الضغوط على حكومة عبد الغني المدعومة من الغرب من أجل رفع مستوى الأمن. وقال عبد الغني: «هؤلاء المسؤولون عن تلك المأساة، ولا يرغبون في السلام، فإن باب السلام مغلق أمامهم».
وأضاف: «هؤلاء الذين يقبلون بالسلام مرحَّب بهم في وطنهم، لكنّ هناك فرقاً واضحاً، التزامنا بإرساء السلام لا يعني أننا سنبقى هادئين دون رد». وقال: «سنخرجهم من أي جحور يختبئون بها». وتتهم أفغانستان منذ أمد بعيد جارتها باكستان بعدم اتخاذ إجراء ضد حركة طالبان التي تخطط للعنف من داخل ملاذات آمنة على الجانب الباكستاني من الحدود.
وأول من أمس، اتهم عبد الغني باكستان بأنها «مركز طالبان»، وقال إنه بانتظار إجراء من باكستان.
وتنفي باكستان مساعدة طالبان، وزار وفد باكستاني، بقيادة وكيلة وزارة الخارجية تهمينا جانجوا، كابول أمس، بهدف تعزيز التعاون.
وقالت الولايات المتحدة، الشهر الماضي، إنها ربما توقف المساعدات الأمنية الموجهة إلى باكستان بسبب تقاعسها عن مكافحة المتشددين المحتمين بأراضيها.