لقي 11 جندياً حتفه بهجوم انتحاري استهدف ملعباً رياضياً للجيش الباكستاني في منطقة كابال بوادي سوات وتبنّته حركة طالبان. وأفاد مسؤولون بإصابة 13 آخراً في الهجوم الانتحاري. وقال مسؤول أمني طلب عدم نشر اسمه أن الانتحاري فجّر نفسه، بينما كان الجنود يلعبون مباراة لكرة الطائرة، في حضور جمهور من عدد من المدنيين.
وأضاف أن عدداً من المدنيين كانوا يشاهدون المباراة، وأن العدد مرشح للزيادة، إذ كان عدد كبير من الناس يتجمعون في المنطقة، مشيراً إلى أن الجرحى نقلوا إلى مستشفى عسكري قريب.
ويضع الجيش الباكستاني قواته في حالة تأهب، لوجود مؤشرات إلى عودة طالبان، في الوقت الذي يسعى فيه لإعادة بناء المؤسسات المدنية، وكسب ود السكان المحليين لمواجهة الفكر المتطرف.
ودان رئيس الوزراء الباكستاني، شاهد خاقان عباسي، الهجوم الذي وقع في المنطقة التي تتزايد أهميتها بوصفها مقصداً سياحياً، إذ تنتشر منتجعات التزلج على طول التلال في وادي سوات. وقال رئيس الوزراء، في بيان: «لا يستطيع هجوم جبان أن يثنينا عن المضي قدماً في كفاحنا ضد تهديد الإرهاب، سنواصل قتالنا حتى اجتثاث آخر أثر له».