مبدأ «الاحترام للوقت والآخرين»، كان سبباً مقنعاً لأن يعلن الوزير البريطاني اللورد مايكل بيتس، استقالته الفورية، أول من أمس، إذ لم يستطع الوزير أن يرى نفسه في سلوك مرفوض مخالف لمبادئه، رغم أن «المخالفة» لم تتجاوز «دقائق معدودة».

تأخر الوزير البريطاني اللورد مايكل بيتس عن مجلس العموم لعدة دقائق، الأربعاء، في الوقت الذي ناقش المجلس خلال الفترة ذاتها سؤالاً موجهاً له، فطلب الحديث معتذراً عن تأخره عن الجلسة، قائلاً:

«إنني ‏أشعر بالعار لأنني لم أكن موجوداً لأجيب على السؤال، ولهذا أعلن استقالتي الفورية»، ليغادر بعدها الجلسة المنعقدة، وسط صيحات أعضاء مجلس العموم الذين طالبوه بالعودة مرة أخرى والتراجع عن استقالته، إلا أنه أصر على المغادرة. الوزير البريطاني اللورد مايكل بيتس ولد في 26 مايو 1961، وهو سياسي حزب المحافظين في المملكة المتحدة، يخدم في مجلس اللوردات منذ عام 2008 بعد أن كان يمثل في السابق دائرة لانجبورغ في مجلس العموم من 1992 إلى 1997.