بدأت الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود «فرونتكس»، أمس، عملية جديدة في وسط البحر الأبيض المتوسط، حيث ستركز بصورة أكبر على مواجهة التهديدات الإرهابية وضمان أمن أوروبا.

وسوف تحل عملية ثيميس محل عملية تريتون، التي بدأت عام 2014 لمساعدة إيطاليا على السيطرة على الأنشطة على حدودها.

وقالت وكالة فرونتكس إن عملية ثيميس سوف تستمر في القيام بأعمال البحث والإنقاذ بصفتها أحد عناصرها الأساسية، مع ذلك سوف تتضمن تركيزاً أقوى على إنفاذ القانون. وتهدف العملية إلى مواجهة الأنشطة الإجرامية مثل تهريب المخدرات، كما أنها سوف تجمع المعلومات الاستخباراتية من أجل منع الإرهابيين من دخول الاتحاد الأوروبي.

وقال المدير التنفيذي للوكالة فابريس ليجيري، علينا أن نكون أكثر استعداداً لمنع الجماعات الإجرامية التي تحاول دخول الاتحاد الأوروبي من دون كشفها. وكانت «فرونتكس» أنقذت عام 2017 نحو 38 ألف شخص حاولوا عبور البحر المتوسط.