أعلنت الحكومة الكينية أنها تجري تحقيقاً بشأن التنصيب الرمزي الذي أقامه زعيم المعارضة رايلا أودينغا، وما إذا كانت ستتخذ إجراء قانونياً بشأنه. وكان أودينغا قد أدى من تلقاء نفسه يميناً ليكون رئيساً للشعب أمام الآلاف من أنصاره في نيروبي، لأنه يرى أن حكومة الرئيس أوهورو كينياتا غير شرعية.
وقالت الحكومة في بيان: ما شاهدناه في حديقة أوهورو كان محاولة خُطِّط لها للتشويش على الحكومة الكينية القائمة قانوناً أو الإطاحة بها. وكان الادعاء العام استبق فعالية التنصيب بالتحذير من أنها قد ترقى إلى الخيانة العظمى. وكانت الحكومة قد سمحت لفعالية أودينغا بالمرور، ولكنها أعلنت في وقت لاحق أن شبكة معارضة فضفاضة أسسها أودينغا وتحمل اسم حركة المقاومة الوطنية «جماعة إجرامية».