أكد دارين أوزبورن، الذي يُحاكم في قضية دهس مصلين بحافلة في يونيو الماضي أمام مسجد في لندن، خلال محاكمته، أنه أراد قتل زعيم حزب العمال جيريمي كوربن ورئيس بلدية لندن صديق خان.

وأعلن أوزبورن أنه كان يريد في البداية استهداف مسيرة مؤيدة للفلسطينيين نظمت في شوارع لندن، وصدم أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

وخلال استجواب المدعي العام حول ما إذا كان المشتبه به يسعى إلى قتل جيريمي كوربن، الذي كان من المتوقع أن يشارك في التجمع لكنه عدل عن ذلك، رد أوزبورن بالإيجاب. وقال إن ذلك كان سيُخرج إرهابيا من شوارعنا، مضيفا: لو كان صديق خان موجودا أيضا، كان الأمر أفضل بكثير. كان يمكن أن يكون الأمر مثل الفوز في اليانصيب.

ومُنع منفذ الهجوم «48 عاماً» والأب لأربعة أطفال، من الوصول إلى التظاهرة عبر إغلاق الطرقات. وبعيد منتصف ليلة 19 يونيو، صدمت حافلة صغيرة مجموعة أشخاص قرب مسجد فينسبري بارك شمال لندن، تجمعوا لمساعدة مكرم علي، وهو رجل يبلغ 51 عاما، كان أصيب بعارض صحي.

وقتل علي في الاعتداء بالإضافة إلى إصابة 11 آخرين. وجاء الاعتداء في أجواء من التوتر في المملكة المتحدة، بعد ثلاثة اعتداءات خلال ثلاثة أشهر في لندن ومانشستر، أسفرت عن مقتل 55 شخصا وتبناها تنظيم داعش المتشدد.

وقالت صديقة أوزبورن، التي كان يعيش معها في كارديف في ويلز، إنه «مكتئب» و«مدمن على الكحول» و«مهووس بالمسلمين في الأسابيع التي سبقت الحادث».