أدرجت وزارة الخارجية الأميركية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وحركات سواعد مصر ولواء الثورة المصريتين، والصابرين بغزة، على قائمة الإرهاب. وقالت وزارة الخارجية، في بيان صحافي، إنها أدرجت هنية وجماعتين تنشطان في مصر، هما لواء الثورة وحركة حسم، وجماعة ثالثة في الأراضي الفلسطينية اسمها حركة الصابرين ضمن قائمة خاصة للإرهاب العالمي.

وأضافت أن «هنية لديه صلات وثيقة بالجناح العسكري لحركة حماس وأنه من مؤيدي النضال المسلح، بما في ذلك ضد مدنيين». وأضافت أنه ترددت تقارير أن هنية متورط في هجمات ضد إسرائيليين.

وذكر البيان أن إيران تساندها وإنها تعمل في الأساس في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وتطلق صواريخ على إسرائيل. وفي سياق الإعلان عن هذه الخطوة، أكد وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون أن «هذه التصنيفات تستهدف الجماعات الإرهابية الرئيسية والقادة الإرهابيين، بما في ذلك حركتان ترعاهما وتديرهما إيران ويهددان استقرار الشرق الأوسط وتقويض عملية السلام، وتهاجمان حليفتينا مصر وإسرائيل». وقال تيلرسون «هذه الإجراءات خطوة مهمة لحرمانها من الموارد التي تحتاج إليها للتخطيط وتنفيذ أنشطتها الإرهابية».

يشار إلى أن حركتي سواعد مصر (حسم) ولواء الثورة يشنان هجمات تستهدف قوات الأمن المصرية منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من شهر يوليو عام 2013.