كوريا الجنوبية تحض «الشمالية »على الحوار مع أميركا

أعلن وزير التوحيد الكوري الجنوبي، أمس، أن الألعاب الأولمبية الشتوية قد تخفف من التوتر حول البرنامج النووي الكوري الشمالي مؤقتاً، داعياً بيونغيانغ لاغتنام الفرصة للحوار مع واشنطن. وقال تشو ميونغ-غيون المكلف ملف علاقات كوريا الجنوبية بجارتها: عندما تبدأ التمارين العسكرية، من المرجّح أن ترد كوريا الشمالية بغضب وربما ستقوم بأعمال استفزازية، ستؤدي الى مجموعة جديدة من العقوبات، العودة إلى الحلقة المفرغة التي سادت خلال العامين الماضيين مع إطلاق صوارخ كورية شمالية أو تفجيرات نووية تؤدي إلى عقوبات دولية جديدة تعقبها اختبارات جديدة، هي افتراض واقعي. وأضاف أن سيئول دعت من جانبها بيونغيانغ الى الحوار مع واشنطن بدلاً من التصعيد.

ونسبت وكالة يونهاب للأنباء إلى تشو قوله، إن كوريا الشمالية ربما تنظم موكباً عسكرياً للترهيب، لإحياء ذكرى تأسيس الجيش 8 فبراير المقبل قبل يوم من افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، لافتاً إلى أن الشمال يستعد لإحياء الذكرى في بيونغيانغ بقوات وأسلحة على «نطاق كبير».

على صعيد متصل، ذكرت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، أن سيئول وواشنطن تعتزمان استئناف المناورات العسكرية المشتركة، بعد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية. وقالت الناطقة باسم وزارة الدفاع الوطني تشوي هيون سو، في مؤتمر صحافي: لا يمكن الكشف عن موعد وحجم التدريبات المشتركة المخطط لها، بيد أنه سيتم تنفيذها بعد اختتام دورة الألعاب الأولمبية.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت المناورات المشتركة هذا العام هي نفس التدريبات السابقة، ردت الناطقة بشكل إيجابي، إلا أن مسؤولاً آخر في الوزارة، أشار إلى أن الجدول الدقيق لم يحدد بعد، منوهاً بأن المناورات المشتركة ستكون كالمعتاد، وأوضح أن حجم المناورات سيكون كما كان من قبل.

إلى ذلك، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس، إن روسيا ملتزمة بقواعد القانون الدولي، وذلك رداً على سؤال بشأن الاتهامات الموجهة إلى موسكو بإعادة تصدير فحم من كوريا الشمالية. وأضاف للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف: روسيا عضو مسؤول في المجتمع الدولي.

تعليقات

تعليقات