فرنسا: إيران تنتهك قرار الأمم المتحدة بشأن صواريخها الباليستية

واشنطن: الاتفاق النووي كارثة ولن نصادق عليه مجدداً

أكد مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، أن واشنطن لن تصادق مجدداً على التزام إيران بالاتفاق النووي.

وقال بنس أمام الكنيست الإسرائيلي: «الاتفاق النووي مع إيران كارثة والولايات المتحدة لن تصادق على هذا الاتفاق سيئ الإعداد بعد الآن».

وأضاف: «كما أوضح الرئيس دونالد ترامب، هذه هي المرة الأخيرة. إذا لم يتم تعديل اتفاق إيران، فإن ترامب قال إن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق على الفور».

كما أكد وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان أمس أن إيران لم تحترم جزءاً من قرار للأمم المتحدة يدعوها للامتناع عن أي عمل على الصواريخ الباليستية المصممة لحمل رؤوس حربية نووية في حين قال نظيره الأميركي ريكس تيلرسون إن بلاده سترسل فريقا دبلوماسيا إلى أوروبا لبحث الاتفاق النووي الإيراني ولمواجهة أنشطة إيران في الشرق الأوسط.

وفي كلمة لدى وصوله لاجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل قال لو دريان إن وزراء التكتل وعددهم 28 سيجددون بواعث قلقهم بشأن أنشطة إيران في اليمن ولبنان وسوريا التي وصفها بأنها تزعزع الاستقرار.

وقال «ستتاح لنا الفرصة أيضا لتأكيد موقفنا الصارم من التزام إيران بقرار الأمم المتحدة رقم 2231 الذي يفرض قيوداً على تطوير القدرات الباليستية والذي لا تحترمه إيران».

وبموجب القرار الذي يكرس للاتفاق النووي الذي أبرم في 2015 بين طهران والقوى العالمية الست بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة، إيران مطالبة بالامتناع لمدة ثماني سنوات عن العمل على الصواريخ الباليستية المصممة لحمل أسلحة نووية.

وأعلن لو دريان أول من أمس أنه يريد السفر إلى إيران في مارس المقبل وإن فرنسا بدأت محادثات مع طهران لمناقشة برنامجها الصاروخي وأنشطتها في المنطقة لكن بهرام قاسمي الناطق باسم الخارجية الإيرانية رفض أمس التلميحات بإجراء محادثات بشأن أي من القضيتين.

ونسبت وكالة تسنيم للأنباء إلى قاسمي قوله «إذا كان هناك مثل هذا التصريح من وزير الخارجية الفرنسي بأننا أجرينا محادثات فإننا ننفي ذلك. لم نجر مفاوضات بشأن قدراتنا الصاروخية والدفاعية ولن نتحدث عن هاتين القضيتين مع آخرين».

إلى ذلك، قال تيلرسون إن على الولايات المتحدة الاهتمام بعلاقتها الثمينة مع بريطانيا.

وتأتي تصريحاته بعد أيام من إلغاء الرئيس دونالد ترامب زيارة إلى لندن.

وأثار إلغاء زيارة ترامب تساؤلات في بريطانيا بشأن العلاقة بين واشنطن وأقرب حلفائها التقليديين في أوروبا.

والتقى تيلرسون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إكسون موبيل، برئيسة الوزراء تيريزا ماي في مقر رئاسة الوزراء ثم أجرى محادثات مع وزير خارجيتها بوريس جونسون.

وقال تيلرسون للصحافيين «نقدر هذه العلاقة وأقدر علاقة بوريس بي على المستوى الشخصي والعمل الذي نقوم به معا في هذه القضايا العديدة».

وأضاف تيلرسون «ننسى أحيانا أهمية العلاقات الخاصة بنا... علينا أن نولي اهتماما لهذه العلاقة ولأهميتها بناء على أساس ثنائي أيضا».

تعليقات

تعليقات