إرجاء إعادة ترحيل الروهينغا إلى ميانمار - البيان

إرجاء إعادة ترحيل الروهينغا إلى ميانمار

أعلن مسؤول كبير أن بنغلاديش تأجيل عملية إعادة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار التي كان مقرراً أن تبدأ اليوم الثلاثاء وذلك لأن عملية الحصر والتحقق ممن ستتضمنهم قائمة العائدين لم تستكمل.

يأتي القرار مع تصاعد التوترات في المخيمات التي يقيم فيها مئات الآلاف من اللاجئين الذين يعارض بعضهم العودة إلى ميانمار لعدم وجود ضمانات أمنية كافية.

وقال رئيس لجنة إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلاديش عبدالكلام «مازال أمامنا الكثير من العمل في الجانبين ميانمار وبنغلادش لإتمامه قبل إعادة أفراد الروهينغا لموطنهم». وأضاف أنه لم يتم تحديد أي موعد جديد لعملية إعادة اللاجئين. وتابع: «إنها عملية طويلة. إنها تشمل سلامة وأمن العائدين. العلمية سوف تستغرق مزيداً من الوقت».

بدوره، قال المدير التنفيذي لمنظمة «فورتفي رايتس» غير الربحية ماثيو سميث: إن «أي عملية إعادة للاجئين حالياً سوف تكون سابقة لأوانها وخطيرة» مشيراً إلى تقارير من مسؤولين ببنغلادش تفيد باستمرار العنف في ولاية راخين خلال الأسبوعين الماضيين.

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة البنغالية أن أحد أفراد الروهينغا قتل عقب أن طعنه مجهولون في رقبته في مخيم للاجئين.

وقال افروزيل حقي وهو أحد مسؤولي الشرطة: إن الهجوم على يوسف جلال (50 عاماً) وقع في مخيم بالوخالي في منطقة كوكس بازار، أثناء توجه الرجل إلى مسجد قريب في الصباح.

وأضاف أن الرجل توفي على الفور، مضيفاً أن المحققين مازالوا يبحثون عن أدلة للتوصل لمن وراء الهجوم وما هي الدوافع. وكان اثنان من أفراد الروهينغا قد قتلا في هجمات منفصلة، بينهما شخص لقي حتفه بعد إطلاق النار عليه من قبل مجهولين مطلع الشهر الجاري.

ويذكر أن أكثر من 655 ألفاً من أفراد الروهينغا عبروا إلى بنغلادش، عقب أن شن جيش ميانمار عملية عنيفة في ولاية راخين ذات الأغلبية البوذية في أغسطس الماضي.

وتستضيف بنغلادش 400 ألف آخرين من أفراد الروهينغا، نزحوا من منازلهم في ميانمار أعوام 1991 و2012 و2016.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات