واصلت مجموعة من النشطاء التايلنديين أمس مسيرتهم للاحتجاج على النظام العسكري على الرغم من تصدي المئات من أفراد الشرطة لهم واعتقال أربعة منهم.

وفي تصرف نادر للإعراب عن السخط العام، اجتمع نحو 200 ناشط مدني في جامعة بانكوك أول من أمس لبدء مسيرتهم المقررة لمسافة 450 كيلومتراً من بانكوك إلى إقليم خون كاين بشمال شرق البلاد.

وقال منسق المجموعة سيريبورن شايبيتش «نحن نقوم بالمسيرة للاحتجاج على سلطة المجلس العسكري».

وأضاف «التايلنديون لم يعد لديهم أي صلاحيات للتفاوض، المجلس العسكري لا يستمع لهم». وقد قام نحو 200 رجل شرطة بالوقوف أمام الباب الرئيسي للجامعة لمنع النشطاء من المغادرة. وبعد عدة ساعات من التفاوض، تم السماح لـ36 ناشطاً بالبدء في المسيرة، بحسب ما أعلن ممثل منظمة بروتكشن انترناشونال لحماية حقوق الإنسان برانوم سومونج. وداهمت الشرطة معبداً بوذياً في وقت مبكر من يوم أمس بإقليم أيوثايا بوسط البلاد حيث كان يقيم بعض من أفراد المجموعة. وجرى اعتقال أربعة نشطاء قبل أن يتم الإفراج عنهم بدون توجيه اتهام.