إعجاب

بريجيت ماكرون وأناقة التصابي

تبين أخيراً أن السيدة الفرنسية الأولى، بريجيت ماكرون البالغة من العمر 64 عاماً تتلقى رسائل إعجاب تتفوق بها على كل سابقاتها في قصر الإليزيه، سيما من نساء في العقدين السادس والسابع من العمر.

ويكتب ما يقارب 200 معجب في اليوم مقالات تمدح ببريجيت وتشكرها لما تظهره للعالم وتؤكد بأن النساء المتقدمات في السن يستطعن ارتداء فساتين قصيرة تلفت انتباه الرجال.

فهل أصبح الستين رمز الإغراء عنوان المرحلة؟ هذا السؤال تحديداً طرحته ماريون ماكغيلفاري، لترد بنفسها قائلة إن الأمر قد يشكل إنجازاً بحدّ ذاته لكنه يدفعها لأن تكون شاكرة بأنها بريطانية وغير فرنسية.

وتشير ماريون إلى أن القيمة في فرنسا تكتسب من ارتداء الكعب العالي، وتمضي بلهجة ساخرة متوجهة إلى النساء تنصحهن بأن ينسين المعاش التقاعدي الداعم، والصحة الجيدة، وقوة الشخصية والمهنة المجدية والاكتفاء بالظهور بمظهر أنيق ومغرٍ دون مساعدة تقنية الفوتوشوب.

وتتساءل ما إذا كان ذلك هو بالفعل ما يجب أن تصبو إليه وهي في عمر الستين، رغم التأكيد أنها أتقنت إثارة إعجاب الرجال في صباها.

وفي حين دعت بريجيت للكف عن الإغراء، أكدت افتخارها بتيريزا ماي وأنجيلا ميركل وإتقان كل منها قيادة شؤون بلدها، بدل التوازن على الكعوب العالية.

تعليقات

تعليقات