منظمات أممية تحذر من مجاعة في الكونغو الديمقراطية

ذكرت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص في منطقة كاساي المضطربة في الكونغو الديمقراطية، معرضون للخطر، جراء نقص حاد في المواد الغذائية، ويعاني مئات الآلاف من الأطفال من سوء التغذية الحاد.

وقالت منظمة الأغذية والزراعة «فاو» ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» وبرنامج الأغذية العالمي في البيان إنه بسبب الصراع في المنطقة لم يتمكن العديد من المزارعين من إنتاج المحاصيل، مضيفا أن الأطفال تأثروا بنقص الغذاء بشكل خاص.

وقال تاج الدين أويوال ممثل اليونيسف في الكونغو إن: «هناك ما لا يقل عن 400 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد. وأضاف: «من المحتمل أن يموتوا ما لم يحصلوا على دعم صحي وغذائي، ودعم خاص بالمياه والصرف الصحي بصورة عاجلة». وأوضح أويوال أنه «لا بد من استعادة الأمن الغذائي على المدى الطويل، وتحسين ممارسات التغذية والرعاية حتى يتمكن الأطفال من الحصول على الغذاء الجيد الذي يحتاجونه». وأشار البيان إلى أن حقيقة أن الدمار لحق بعدد من القرى، وأن مئات الآلاف من الأشخاص ما زالوا مشردين، يجعل من الصعب عليهم استئناف الإنتاج الغذائي.

تعليقات

تعليقات