وقفة ضد المرشّح لخلافة خامنئي أثناء علاجه في ألمانيا

تظاهرات في العالم تضامناً مع منتفضي إيران

تظاهر المئات في عدد من العواصم الأوروبية، وفي كندا والولايات المتحدة الأميركية ضد الحكومة الإيرانية، حيث عبر المتظاهرون عن تضامنهم مع الاحتجاجات، وطالب المشاركون بإسقاط النظام في إيران والكف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى وإنفاق الأموال في الخارج.

وأمام أشهر المعالم في ألمانيا، بوابة براندنبورغ تظاهر المئات، تضامناً مع المحتجين الذين يواجهون آلة القمع في الشوارع الإيرانية منذ قرابة الأسبوعين.

ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ولافتات تطالب بإسقاط نظام طهران الذي ينفق أموال الشعب لخدمة مخططاته التخريبية في المنطقة. ودعوا الحكومة الألمانية والمجتمع الدولي لإدانة ما وصفوه بعمليات القتل الجماعي، التي تنفذ في شوارع إيران واتخاذ خطوات جادة للإفراج عن المعتقلين.

في فرنسا

وفي مشهد مماثل أمام السفارة الإيرانية في فرنسا شارك المئات من الفرنسيين والمعارضين الإيرانيين في تظاهرة متضامنة مع ضحايا الاحتجاجات في الداخل الإيراني. وردد المتظاهرون شعارات نددت بنظام ولاية الفقيه والرموز الدينية، كما طالب المتظاهرون بوقف إهدار المال الإيراني في دعم الميليشيات التي تقتل المدنيين في سوريا والعراق واليمن ولبنان.

وانطلقت تظاهرات في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية وكندا بالتزامن مع هذه التحركات.

خليفة المرشد

وفي تطور لافت، نظم إيرانيون وقفة احتجاجية أمام مستشفى خاص في هانوفر بألمانيا بعد وصول رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام ورئيس القضاء السابق محمود هاشمي شاهرودي لإجراء عملية جراحية. ونقل رئيس مصلحة تشخيص النظام، شاهرودي، إلى ألمانيا للعلاج، أول من أمس، بعد تدهور حالته الصحية، وبدأت الاحتجاجات ضده عقب وصوله بعدة ساعات.

وشاهرودي (65 عاماً)، مرشح لخلافة المرشد الأعلى علي خامنئي.

حوار جدي

وفي برلين، دعا وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل إلى إجراء حوار «واضح وجدي» مع إيران. وقال غابريل لصحيفة «بيلد ام سونتاج» الصادرة أمس إن المحادثات حول تأثير إيران المثير للمشاكل في المنطقة وكذلك برنامجها الصاروخي ضرورية للغاية.

وقال غابريل «يمكننا أن نحذر فقط من محاولة استغلال المواجهة في المجتمع الإيراني». وقالت باريس إن تدخل إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن «يزعزع استقرار المنطقة أو يلعب دوراً في استمرار التوترات الخطيرة على أقل تقدير».

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون دعا قبل بضعة أيام إلى «اتفاق إطاري» حول دور إيران في نزاعات الشرق الأوسط يكون تكميلياً لاتفاق 2015 حول برنامجها النووي.

تعليقات

تعليقات