شيرين عبادي تدعو أميركا لدعم المحتجين بعقوبات سياسية

■ شيرين عبادي

حضت الحائزة على نوبل للسلام شيرين عبادي، أمس، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على دعم الاحتجاجات في أنحاء إيران بعقوبات سياسية وليس بإجراءات اقتصادية يمكن أن تلحق الضرر بالإيرانيين.

وقالت عبادي مقابلة مع «رويترز» أول من أمس، إنها تؤيد الاحتجاجات «مئة في المئة» وحضت الشعب في إيران على البقاء في الشوارع في احتجاجات سلمية والمشاركة في عصيان مدني.

وأضافت، «على الناس أن يتوقفوا عن دفع فواتير الكهرباء والماء والغاز. لا يتعين عليهم دفع ضرائبهم. عليهم أن يسحبوا أموالهم من البنوك». وأردفت «أدعو أبنائي الأعزاء في قوات الشرطة والحرس الثوري إلى عدم إشهار أسلحتهم والامتناع عن قتل إخوانهم وأخواتهم. إذا تحسن وضع البلاد ستستفيدون أيضاً من ذلك».

وتعليقاً على تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري التي قال فيها إن الاحتجاجات انتهت، قالت عبادي «هذا رأيه. لا يزال الناس في الشوارع. حتى وإن ذهبوا إلى منازلهم فغضبهم سيبقى وستعود الاحتجاجات للظهور بعد أشهر أو سنوات».

ورأت المعارضة الإيرانية أنه «إذا كان للحكومة الإيرانية الحق في التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن ولبنان وسوريا فلدول أخرى بما فيها أميركا الحق في التحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران». وأضافت أن العقوبات الاقتصادية والقيود على منح التأشيرات، وهي إجراءات بدأت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، لم تسفر إلا عن زيادة معاناة الناس وليس الحكومة.

وقالت، «خلال رئاسة أوباما قلت إن عليهم أن يفرضوا عقوبات سياسية على إيران بدلاً من العقوبات الاقتصادية. على سبيل المثال يتعين عليهم أن يحظروا بيع الأسلحة أو أي أدوات يمكن أن تستخدم في قمع الناس». ودعت أيضاً إلى فرض قيود على عشرات المحطات الإذاعية والتلفزيونية الإيرانية التي قالت إنها جزء من سياسة إيران الخارجية «الخاطئة» و«تنشر الكراهية والأكاذيب» بلغات عدة.

وطلبت من القوى العالمية تزويد شباب إيران بخدمات إنترنت عبر الأقمار الصناعية «سريعة ومجانية» ولا يمكن للسلطات الإيرانية رقابتها.

تعليقات

تعليقات